Accessibility links

logo-print

قوات حفتر تواصل تقدمها في منطقة الهلال النفطي


إحدى البوابات الرئيسية لميناء راس لانوف النفطي

إحدى البوابات الرئيسية لميناء راس لانوف النفطي

تواصل قوات الجيش الليبي التابعة للحكومة الموازية في شرق البلاد بقيادة الفريق أول خليفة حفتر تقدمها نحو منطقة الهلال النفطي.

وقال رئيس برلمان طبرق عقيلة صالح الذي يؤيد الحكومة الموازية، في تصريح لـ"راديو سوا" إن العلمية التي شنها الجيش الليبي جاءت تلبية لطلب من رئيس المؤسسة الوطنية للنفط لحماية المنشآت التي كانت تحت سيطرة الميليشيات وأيضا لحماية عائدات النفط.

وكان عقيلة قد قال في بيان الثلاثاء إن "الجيش سوف يخرج من الحقول والموانئ ولن تتواجد مظاهر مسلحة داخل الحقول والموانئ بعد ذلك" على أن يتم التصدير عبر المؤسسة الوطنية للنفط.

وكانت حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج، وهي الحكومة المعترف بها دوليا، قد حذرت من أن العملية العسكرية ستضع البلاد عند مفترق طرق خطير.

وقال المتحدث باسم غرفة عمليات البنيان المرصوص محمد الغصري إن حكومة الوفاق طلبت من تلك القوات الانسحاب الفوري من المنطقة النفطية.

وتبذل منذ تموز/يوليو مساعي من أجل إنهاء الانقسام في المؤسسة الوطنية للنفط بين فرعيها، الأول في طرابلس ويتبع حكومة الوفاق الوطني، والثاني في بنغازي ويتبع سلطة الحكومة الموازية.

وتشن قوات الحكومة الموازية في ليبيا بقيادة حفتر منذ الأحد هجوما على موانئ النفط في الهلال النفطي، الواقعة بين بنغازي وسرت، وأعلنت سيطرتها على ميناءي راس لانوف والسدرة، أكبر موانئ تصدير النفط.

وأعلنت قوات حفتر الاثنين السيطرة على ميناء الزويتينة الواقع في المنطقة ذاتها، إثر معارك طوال الأحد مع قوات حرس المنشآت النفطية الموالية لحكومة الوفاق في أول مواجهات بين الجانبين منذ وصول الحكومة المدعومة من المجتمع الدولي إلى العاصمة الليبية في نهاية آذار/مارس الماضي.

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG