Accessibility links

logo-print

ليبيا.. طائرات مجهولة تقصف مجددا مواقع بطرابلس


طائرة إمارتية مقاتلة تهبط في مطار بجزية سردينيا الإيطالية-أرشيف

طائرة إمارتية مقاتلة تهبط في مطار بجزية سردينيا الإيطالية-أرشيف

أفادت تقارير بأن طائرات حربية لم تحدد هويتها، قصفت مواقع في العاصمة الليبية طرابلس فجر الأربعاء، في استمرار على ما يبدو للمعارك المستمرة في ليبيا منذ أكثر من شهر.

الضربات الجوية التي قال مسؤولون أمريكيون إن مصر والإمارات نفذتاها على إسلاميين في ليبيا رغم نفي الدولتين تمثل تصعيدا لصراع إقليمي على مستقبل العالم العربي بحسب تقرير نشرته وكالة رويترز.

فمن شأن المسؤولية العربية عن الهجمات أن تضيف عاملا جديدا إلى صورة يظهر فيها حلفاء الغرب بالمنطقة وهم يتصرفون على نحو مستقل في غياب المشاركة الأميركية الحاسمة سعيا منهم لتحقيق أهداف أمنية قد لا تتفق معها واشنطن.

وقال مسؤولون أميركيون اشترطوا عدم ذكر اسمائهم لرويترز يوم الاثنين إن الإمارات شنت سلسلة هجمات من مصر وأكدت متحدثة باسم الخارجية الأميركية ومتحدث باسم وزارة الدفاع (البنتاغون) معرفة واشنطن أن مصر والإمارات نفذتا الغارات.

لكن وزارة الخارجية تراجعت عن تصريحاتها وأصدرت في وقت متأخر الثلاثاء بيانا قالت فيه إن التعليق بشأن ليبيا كان "يقصد به الإشارة إلى دول أفادت تقارير أنها شاركت."

وحثت الولايات المتحدة وشركاؤها الأوروبيون بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا في بيان مشترك على عدم التدخل في ليبيا التي تشهد أسوأ أحداث عنف منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011

ولم يعرف ما إذا كانت المواقع التي تم قصفها مجددا الأربعاء تابعة لجهة حكومية أو لميليشيات قبلية وتنظيمات مسلحة متصارعة في طرابلس.

وقال سكان في طرابلس في مطلع الأسبوع إن طائرات لم يحددوا هويتها هاجمت أهدافا بالعاصمة. وتعرضت أيضا مواقع يسيطر عليها إسلاميون لضربات الاثنين من الأسبوع الماضي

ونفت مصر رسميا شن الغارات الجوية في حين لمح أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية على تويتر أن المزاعم روجها إسلاميون معادون لبلاده.

و"أيا كان من نفذ الغارات فإنها تتماشى مع الجهود الأوسع التي تبذلها مصر وحلفاؤها السنة المحافظون لحسر نفوذ جماعة الإخوان المسلمين وراعيتها قطر"، تقول رويترز.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG