Accessibility links

logo-print

رئيس المجلس الرئاسي الليبي لـ'راديو سوا': نحتاج دعما محليا ودوليا


رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج

رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج

عبر رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج عن أمله في أن يجد تطبيق الاتفاق السياسي الموقع دعما محليا ودوليا، فيما رحبت واشنطن بالتوصل إلى حل للأزمة واتخاذ خطوات "شجاعة".

وفي هذا السياق، ناشد السراج في تصريح لـ"راديو سوا" الشعب الليبي الانضمام إلى مسيرة السلام والعودة إلى الحياة الطبيعية:

وقال إن الحكومة ستعود إلى طرابلس بعد تشكيلها، لكنه أعرب عن أمله أن تكون الأوضاع الأمنية مناسبة لنقلها إلى هناك.

وطالب السراج المجتمع الدولي بتقديم الدعم الذي تحتاجه بلاده للقضاء على التنظيمات الإرهابية، ومن بينها الدولة الإسلامية داعش:


وقال في لقائه مع "راديو سوا" إن حكومته التي من المقرر أن تتولى مهامها بعد شهر تقريبا ستواجه صعوبات جمة على رأسها الأمنية والاقتصادية.

ترحيب أميركي

في غضون ذلك، رحب وزير الخارجية الأميركي جون كيري بتوقيع الاتفاق. وقال في بيان إن الولايات المتحدة تحي الأطراف الليبية "الشجاعة" التي وقعت على الاتفاق الذي من شأنه أن "يعيد بناء ليبيا من جديد، والذين عقدوا العزم على دفع مصالح بلادهم إلى الأمام".

وحث كيري الليبيين على القيام بدور في عملية الانتقال السياسي ودعم الاتفاق النهائي وجمع شملهم خلف حكومة الوفاق الوطني.

التدخل العسكري "بطلب من الحكومة"

وفي لقاء مع "راديو سوا"، قال سفير بريطانيا لدى ليبيا بيتر ميليت إن بلاده سوف تعترف فقط بالحكومة التي سيترأسها السراج.

وأكد استعداد المجتمع الدولي لتقديم الدعم الاقتصادي والعسكري والأمني الذي تحتاجه حكومة الوحدة الوطنية، لكنه أكد أن أي تدخل عسكري يجب أن يكون تلبية لدعوة من الحكومة الليبية.

أطراف النزاع الليبي توقع اتفاق السلام (13:49 ت غ في 17 كانون الأول/ديسمبر)

وقع طرفا النزاع في ليبيا الخميس في مدينة الصخيرات المغربية اتفاق سلام برعاية الأمم المتحدة، يمهد لتشكيل حكومة وحدة وطنية وإنهاء حالة الفوضى التي تعم البلاد.

وخلال مراسم التوقيع، وصف مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر اليوم بالتاريخي، وقال إن هناك حاجة سياسية ملحة لتوقيع الاتفاق.

وأكد أن المجتمع الدولي سيواصل دعم ليبيا، وأن "عمل الحكومة الوطنية يبدأ اليوم، ودعم المجتمع الدولي لمؤسسة واحدة شرعية في ليبيا يبدأ اليوم".

أطراف النزاع الليبي عقب توقيع اتفاق السلام في الصخيرات

أطراف النزاع الليبي عقب توقيع اتفاق السلام في الصخيرات

وقال إن الإجماع كان مبدأ أساسيا في الحوار الليبي، ويجب أن يستمر في الحكومة الجديدة، وأردف قائلا: "لا ننسى أن هذه بداية مرحلة صعبة"، مشيرا إلى أن التوقيع أول خطوة لإعادة ليبيا إلى مسار الديموقراطية.

وتحدث كوبلر عن وجود أربعة تحديات ستختبر الحكومة الوطنية الليبية القادمة، تشمل مواجهة الأزمة الإنسانية المتردية، والدخول في حوار أمني شامل، والقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية داعش وغيره من الجماعات المتشددة التي تسعى للتمدد في ليبيا، والانتباه إلى بنغازي ومناطق أخرى في جنوب البلاد.

وقال نائب رئيس البرلمان الليبي محمد شعيب إن ليبيا تدخل بعد 14 شهرا من الحوار مرحلة جديدة، وأضاف قوله: "لا للتكفير ولا للتخوين ووداعا أيها السلاح".

وأكد أن بناء ليبيا سيكون عبر الحوار وحده، داعيا الجميع إلى العمل والتحلي بالصبر من أجل تجاوز الماضي الذي يعد بوابة الدخول إلى المستقبل، حسب تعبيره.

وقال النائب السابق لرئيس المؤتمر الوطني العام الليبي صالح المخزوم إن الاتفاق محطة لإنقاذ ليبيا من الانهيار، مشيرا في الوقت ذاته، إلى صعوبة المسؤولية الملقاة على عاتق الحكومة التي ستنبثق عن الاتفاق.

وكان وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار قد افتتح مراسم التوقيع، وأكد التزام بلاده بتقديم كل الدعم للفرقاء الليبيين لتحقيق الأمن والاستقرار في بلادهم.

وقال مزوار إن الاتفاق الليبي يمثل صك ميلاد ليبيا الجديدة، وليبيا الحديثة.

وقال سفير بريطانيا لدى ليبيا بيتر ميليت في مقابلة خاصة مع "راديو سوا" إن الأطراف السياسية الليبية مطالبة "بتشكيل حكومة خلال 30 يوما والبرلمان مطالب بالمصادقة عليها خلال 10 أيام".

وحذر ميليت من قيام أي طرف "بإعلان حكومة أخرى، لأن المجتمع الدولي يعترف فقط بالحكومة التي سيترأسها فاير السراج والتي تم التوافق عليها".

وأضاف ميليت أن المجتمع الدولي لا يعترف بأية حوارات ليبية أخرى مشيرا إلى أن "الأشخاص الآخرين الذين أعلنوا منذ أسبوعين أن هناك حوارا ليبيّا ليبيّا آخر ليس لديهم أي شيء يقدمونه، ولا يوجد خيار آخر عن حكومة الوحدة".

المصدر: راديو سوا/ موقع قناة الحرة

XS
SM
MD
LG