Accessibility links

logo-print

ليبيا.. 124 قتيلا في ثلاثة أسابيع ولندن تجلي رعاياها


عنصر من قوات الأمن الليبية يتفقد الدمار في مطار طرابلس الدولي بعد اشتباكات بين الجيش والإسلاميين

عنصر من قوات الأمن الليبية يتفقد الدمار في مطار طرابلس الدولي بعد اشتباكات بين الجيش والإسلاميين

خلفت المعارك التي اندلعت في العاصمة الليبية طرابلس 22 قتيلا و72 جريحا، حسب إحصائية أعلنت عنها الحكومة الليبية المؤقتة الأحد، محذرة من تداعيات تدهور الحالة الإنسانية في العاصمة.

وذكر مصدر طبي أن عدد الضحايا يفوق بكثير العدد المعلن، خصوصا وأن الحصيلة الرسمية لم تأخذ في الاعتبار عدد الأشخاص الذين نقلوا إلى المستشفيات خارج طرابلس، وخصوصا في مدينة مصراتة التي تشارك ميليشياتها في المعارك الدائرة في طرابلس.

وتحدثت الحكومة الليبية المؤقتة أيضا عن "تشرد مئات العائلات" وحذرت من "ازدياد تردي الحالة الإنسانية" في طرابلس التي تعاني من انقطاع لإمدادات الوقود وغاز الطهي وشح في المواد الغذائية.

وما زالت تغطي سماء العاصمة سحابة دخان كثيفة سوداء تنبعث من مستودع للمحروقات تندلع فيه النار على بعد 10 كلم. ولم يتم بعد إخماد الحريق الذي تسبب به قبل أسبوع صاروخ، وامتدت النار إلى عدد من الخزانات.

وترفع هذه الحصيلة عدد القتلى منذ بدء المعارك في طرابلس في 13 تموز/يوليو، إلى 124، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 500.

ومنذ 13 تموز/يوليو، تتواجه مجموعات من الثوار السابقين الذين قاتلوا معا طوال ثمانية أشهر نظام معمر القذافي في 2011، ما أدى إلى إقفال مطار طرابلس حيث أصيبت طائرات بأضرار.

بريطانيا تجلي راعيا

في هذه الأثناء، بدأت سفينة تابعة للبحرية الملكية الأحد إجلاء البريطانيين الموجودين في ليبيا، كما أعلن بيان لوزارة الدفاع البريطانية.

وقد وصلت السفينة اتش.ام.اس انتربرايز العاملة في البحر المتوسط، الأحد إلى العاصمة الليبية طرابلس، كما أوضحت وزارة الدفاع البريطانية التي تحدثت عن إجلاء 100 بريطاني.

وأوضح وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون في بيان أن البحرية الملكية "تقوم بمساعدة البريطانيين على مغادرة ليبيا كما أوصت وزارة الخارجية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG