Accessibility links

logo-print

المؤتمر الوطني الليبي يرفض تشكيلة الحكومة الجديدة


مصطفي أبو شاقور(يمين)

مصطفي أبو شاقور(يمين)

رفض المؤتمر الوطني العام في ليبيا منح الثقة لحكومة مصطفي أبو شاقور بأغلبية 125 صوتا مقابل 44 صوتا وامتناع 17 نائبا عن التصويت.

وبحسب النظام الداخلي للمؤتمر الوطني العام فإن عليه انتخاب رئيس جديد للحكومة.

وأعلن أعضاء في المؤتمر الوطني نيتهم تجديد الثقة بحكومة تصريف الأعمال برئاسة عبد الرحيم الكيب في انتظار انتخاب رئيس جديد للوزراء.

وكان أبو شاقور قد قدم للمؤتمر الوطني العام أسماء أعضاء حكومته التي تضم 10 وزراء على أن يتولى بنفسه حقيبة الخارجية إلى أن يتم اختيار الشخص المناسب لها .

وأعلن رئيس الوزراء المنتخب أن بقية الوزارات ستكون هيئات ومؤسسات تابعة لرئاسة الوزراء ويشرف عليها نائب رئيس الوزراء مباشرة.

وتم اقتراح اسم عبد السلام جاد الله الصالحين وهو قائد عسكري سابق في جيش الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي أعلن انشقاقه لقيادة العمليات العسكرية للمتمردين شرق البلاد، كوزير للدفاع في حين تضمنت التشكيلة الحكومية المقترحة اسم عاشور شوايل لحقيبة الداخلية.

وأكد ابو شاقور أنه لم يأخذ في الاعتبار المصالح الجغرافية أو السياسية، منتقدا أعضاء المؤتمر العام والكتل السياسية الممثلة في المؤتمر الذين رفضوا الخميس اقتراحا أولا تقدم به رئيس الوزراء.

واعتبر أبو شاقور أن مطالب أعضاء في المؤتمر العام لم تكن واقعية، داعيا المؤتمر إلى تحمل مسؤولياته في "هذه الأوقات التاريخية".

جدير بالذكر أن المؤتمر الوطني العام هو الجمعية التأسيسية المنبثقة عن الانتخابات التاريخية التي نظمت في السابع من يوليو/تموز ورحب بها المجتمع الدولي.

وفاز تحالف القوى الوطنية الائتلاف الذي يضم أكثر من أربعين حزبا ليبراليا صغيرا بقيادة مهندسي ثورة 2011 ضد الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، بـ39 مقعدا من أصل 80 مقعدا مخصصة لأحزاب سياسية.

وحزب العدالة والبناء المنبثق عن الإخوان المسلمين الذي يحظى بـ17 مقعدا هو ثاني تشكيل سياسي في المؤتمر.

وقد وزعت المقاعد الـ120 الباقية على مرشحين مستقلين ما زالت ولاءاتهم ومعتقداتهم غامضة لكن الأحزاب تحاول استمالتهم.
XS
SM
MD
LG