Accessibility links

ليبيا.. قتيل في غارة جوية بالقرب من مركز حدودي مع تونس


استمرار المواجهات بين التنظيمات الإسلامية والموالين للحكومة المعترف بها دوليا- أرشيف

استمرار المواجهات بين التنظيمات الإسلامية والموالين للحكومة المعترف بها دوليا- أرشيف

قتل شخص وجرح ثلاثة آخرون على الأقل في غارة جوية على موقع للمسلحين الذين يسيطرون على مركز راس جدير الحدودي بين ليبيا وتونس، كما أعلن متحدث باسم هذه الميليشيا.

وقال حافظ معمر إن "عضوا في درع ليبيا قتل وجرح بين ثلاثة وخمسة آخرون في هذا الهجوم"، متهما القوات الموالية للحكومة الليبية المعترف بها دوليا بشن هذه الغارة.

ويمثل "درع ليبيا" جزء من تحالف ميليشيات بمدن غرب ليبيا يهيمن عليه مسلحو مصراتة.

وحسب معمر فإن الطائرة اخترقت المجال الجوي التونسي لمهاجمة مبنى يستخدم سكنا للمسلحين الذين يسيطرون على راس جدير.

لكن الناطق في وزارة الدفاع التونسية بلحسن الوسلاتي أكد أن المجال الجوي لبلاده لم ينتهك، موضحا أن سلاح الجو التونسي يقوم بدوريات فوق الحدود.

وتشن القوات الموالية للحكومة المعترف بها والواء خليفة حفتر حاليا هجمات في غرب طرابلس وفي بنغازي شرق البلاد لمحاولة استعادة أكبر مدينتين في البلاد.

وكانت هذه القوات أعلنت الخميس أنها قصفت في جنوب طرابلس موقعا لميليشيا "فجر ليبيا"، التي أكدت أن الغارة أصابت مزرعة.

ونددت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا في بيان "بالغارات الجوية الأخيرة"، و"أشارت بقلق عميق إلى التأثير الكارثي للهجمات على المدنيين (...) والبنى التحتية".

وقالت إن "تصاعد العنف المستمر (...) لا يساعد على إيجاد الجو الملائم لإجراء الحوار السياسي"، الذي أعلنت عن اجتماع جديد له في التاسع من كانون الأول/ ديسمبر لأطراف الأزمة الليبية بعد فشل لقاء أول في نهاية أيلول/ سبتمبر.

إيطاليا تعارض تقسيم ليبيا

وفي سياق متصل، أوضح وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني الجمعة أن إيطاليا لن تقبل بتقسيم ليبيا وأنها تدعم الجهود الدولية الرامية إلى جمع المعتدلين على طاولة مفاوضات.

وقال وزير الخارجية الإيطالي، خلال لقاء مع وسائل الإعلام الأجنبية، في روما إن "إيطاليا كبلد لا تستطيع القبول بتقسيم ليبيا. لا يمكن أن يتحقق ذلك أي أن تقسم ليبيا على بعد 200 ميل عن سواحلنا".

وتدعم إيطاليا جهود الأمم المتحدة، التي تسعى إلى جمع أطراف الأزمة الليبية، كما أكد وزير الخارجية الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي حاليا.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG