Accessibility links

logo-print

كوبلر: الجهود جارية لجعل طرابلس مقرا لحكومة الوحدة الليبية


مارتن كوبلر

مارتن كوبلر

أعلن رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر الأحد أن المفاوضات جارية مع أطراف أمنيين في طرابلس بهدف التوصل إلى اتفاق يسمح لحكومة الوحدة الوطنية بأن تعمل من العاصمة.

وقال كوبلر في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية إن توقيع الاتفاق السياسي يمثل نهاية مسار المفاوضات، لكنه يشكل بداية لما وصفه بالعمل الجاد، مضيفا "السؤال الأبرز يتركز حول كيفية جلب الحكومة إلى طرابلس".

وأوضح كوبلر أن الجنرال الإيطالي باولو سيرا، الذي يحمل صفة مستشار له حول مسائل قطاع الأمن ذات الصلة بعملية الحوار، يقود تلك المفاوضات.

وكشف أن سيرا يعمل على هذا الملف منذ أربعة أو خمسة أسابيع، مضيفا "كانت هناك اتصالات من قبل، لكنها أصبحت الآن تحتاج إلى موافقة، ونأمل أن نتوصل إلى اتفاق مع الجيش النظامي والشرطة النظامية والميليشيات، من أجل أن تكون الحكومة" في طرابلس.

يذكر أن طرابلس تخضع منذ 18 شهرا لسيطرة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى "فجر ليبيا"، وتديرها حكومة منبثقة من المؤتمر الوطني العام، البرلمان غير المعترف به دوليا في العاصمة.

ولم تعلن أي جماعة مسلحة في طرابلس بشكل علني بعد تأييدها للحكومة التي ينص اتفاق الصخيرات على تشكيلها، والتي تحظى بتأييد الدول الكبرى التي تعهدت بالاعتراف بها فقط.

وكانت دار الإفتاء الليبية، أعلى سلطة دينية في البلاد، قد أعلنت الأحد أن اتفاق السلام الموقع في المغرب، أمر "غير معتد به شرعا"، مشيرة إلى أن الموقعين لا يملكون "ولاية شرعية" وليسوا مخولين التوقيع.

ووقع سياسيون ليبيون وممثلون للمجتمع المدني وأعضاء في برلماني طرابلس وطبرق في مدينة الصخيرات المغربية الخميس، اتفاقا سياسيا ينص على تشكيل حكومة وحدة وطنية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG