Accessibility links

ما حقيقة 'الحرب السرية' لفرنسا ضد داعش في ليبيا؟


علما فرنسا وليبيا

علما فرنسا وليبيا

رغم أن فرنسا أكدت، مرارا، بأنها لا تنوي التدخل عسكريا في ليبيا، لكن المعلومات الواردة من باريس تفيد بأن هذه الدولة الأوروبية حاضرة عسكريا على الأراضي الليبية.

فقد تحدث مقال نشرته صحيفة لوموند الفرنسية الأربعاء، عن وجود قوات فرنسية تعمل "بشكل سري" على محاربة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في ليبيا.

وكشفت الصحيفة عن "ضربات دقيقة ومحددة الأهداف" تنفذها قوات فرنسية خاصة "بشكل سري" ضد مواقع لفرع داعش في هذا البلد المغاربي، الذي باتت آراء بعض الخبراء تتوقع أن يكون معقل داعش الجديد بعد سورية والعراق.​

وتوضح الصحيفة أن الوجود الفرنسي يعتمد على "تحركات عسكرية غير رسمية"، ويتركز في الشرق الليبي.

وأضافت أن تصدي فرنسا لداعش في ليبيا قد يشمل "عمليات سرية ينفذها قسم العمل التابع للمديرية العامة للأمن الخارجي" (جهاز الاستخبارات).

ورغم هذه المعلومات، نفى مسؤول كبير في وزارة الدفاع الفرنسية لصحيفة لوموند نية بلاده التدخل عسكريا في ليبيا.

وقال المسؤول، الذي لم تذكره الصحيفة بالاسم، إن "آخر شيء يمكن القيام به هو التدخل في ليبيا. يجب تفادي أي انخراط عسكري مفتوح. يجب التحرك بشكل سري".

وتشير بعض التقديرات إلى وجود ما بين 2000 إلى 3000 آلاف مقاتل في صفوف الفرع الليبي لداعش.

وترجح مصادر من المخابرات الليبية أن يكون المقاتلون الأجانب يمثلون 70 في المئة من مسلحي التنظيم المتشدد في ليبيا.

وأكدت الولايات المتحدة، رسميا الجمعة الماضي، أنها نفذت غارة ضد معسكر تدريب يديره مقاتلون لداعش بمصراته قرب العاصمة طرابلس.

وأودت الغارة بحياة 41 متشددا ضمنهم قيادي كبير في التنظيم.

المصدر: لوموند / وكالات

XS
SM
MD
LG