Accessibility links

logo-print

ليون يحذر أطراف النزاع الليبي من فشل التوصل إلى اتفاق سياسي


برناردينو ليون المبعوث الدولي إلى ليبيا

برناردينو ليون المبعوث الدولي إلى ليبيا

قال ممثل الأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون خلال افتتاح منتدى الأحزاب الليبية بالجزائر الثلاثاء إن أمام الليبيين خياران إما الاتفاق السياسي أو الخراب، داعيا القادة المجتمعين إلى تمهيد طريق السلام أمام الأطراف الأخرى.

وأكد ليون أن اجتماع الجزائر الذي يستمر ليومين، هو مسارُ سلام بين الليبيين وأن الأمم المتحدة عاملٌ مساعد في الحوار.

وحضر الاجتماع 20 مسؤولا حزبيا وسياسيا منهم القياديُ في حزب الوطن عبد الحكيم بلحاج، الجهادي والمسؤولُ العسكري السابق في طرابلس، ومحمد صوان زعيم حزب العدالة والبناء الإسلامي المنبثق من حركة الإخوان المسلمين.

وأكد رئيس اللجنة الجزائرية الإفريقية للسلم والمصالحة ميزاب أحمد أن الحكومة الجزائرية تقف على مسافة واحدة بين جميع الفرقاء الليبيين، وأضاف في تصريح لـ"راديو سوا" أن الصراع حول الشرعية هو جزء من المشكل وأن الحوار القائم في الجزائر يقوم على مبدإ الحفاظ على وحدة التراب الليبي.

وأوضح ميزاب أن الحل سيكون ليبيا ويبدأ بالأمور الأكثر إلحاحا ً، وعلى رأسها وقف القتال وفوضى السلاح، وضرورة إنشاء مجلس انتقالي لضمان مرحلة انتقالية يتم من خلالها خلق مؤسسات أمنية تشترك فيها الفصائل المعتدلة.

تحديث 19:23 ت.غ

تنطلق في العاصمة الجزائر الثلاثاء محادثات بين الفرقاء الليبيين، تروم التوصل إلى حل سياسي ينهي حالة الفوضى الأمنية التي تعيشها ليبيا، ووضع حد للانقسامات الحادة بين الطرفين المتنازعين.

وتجري محادثات الجزائر بإشراف مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، برناردينو ليون وحضور ممثلين للبرلمان المنتخب في طبرق، وأعضاء في المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته في طرابلس، في حين أكدت مصادر قريبة من الملف غياب المسؤولين السابقين الكبار خلال حكم العقيد معمر القذافي بعد أن كان حضورهم محل تحفظ من شخصيات مشاركة في اجتماعات الثلاثاء.

ومن المقرر أن تعقد الجلسات على مدار يومين، يتم خلالها بحث سبل وضع حد لأسوأ أزمة سياسية تعصف بالبلد منذ إطاحة القذافي ونظام حكمه. ولم تعلن وزارة الخارجية الجزائرية بالتفصيل النقاط التي سيتم تداولها بين الفرقاء الليبيين.

واتفق ممثلون للبرلمانين والحكومتين المتنازعتين السبت الماضي على تشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى إدارة الأزمة، وذلك بعد اجتماعات مكثفة استمرت ثلاثة أيام بمدينة الصخيرات جنوب العاصمة المغربية الرباط.

بالتزامن مع الجهود السياسية لإنهاء الأزمة، أعلنت واشنطن أنها تراقب عن كثب تحركات الجماعات المتطرفة التي أعلنت الولاء لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في ليبيا، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جينفر ساكي، إن بلادها تتابع "بقلق عميق" التطورات الأمنية في ليبيا ونفوذ الجماعات المتشددة فيها.

المصدر: وكالات/ وسائل إعلام جزائرية

XS
SM
MD
LG