Accessibility links

logo-print

ليبيا تجدد مطالبها برفع الحظر عن السلاح


مسلحون من تنظيم فجر ليبيا. أرشيف

مسلحون من تنظيم فجر ليبيا. أرشيف

جددت الحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، مطالبتها برفع الحظر على السلاح، وأكدت في الوقت ذاته رفضها التدخل في قراراتها باعتبارها حكومة منتخبة.

وقال مندوب ليبيا في الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي الأربعاء "إننا نشعر بالخذلان من المجتمع الدولي بسبب غياب الدعم لمجلس النواب المنتخب والحكومة المنبثقة عنه".

وطالب، خلال كلمة له في مجلس الأمن، بضرورة تسهيل عملية حصول الجيش الليبي على السلاح، وذلك من خلال رفع الحظر المفروض بصورة نهاية أو تسهيل إجراءات الإعفاء من الحظر.

وأشار الدباشي إلى إبلاغ لجنة العقوبات بالإجراءات، التي أقرت من قبل الحكومة المؤقتة، بإعطاء ضمانات لعدم وصول السلاح إلى جهة أخرى غير الجيش الليبي.

ورفض الدبلوماسي الليبي تدخل أي دولة في قرارات السلطات المنتخبة فيما يتعلق بمن يقود الجيش الليبي أو مؤسسات الدولة.

اجتماعات لنزع فتيل الأزمة

في غضون ذلك، أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون أن الأطراف الليبية ستجتمع في المغرب الخميس من أجل العمل على إحراز تقدم في المفاوضات الجارية لإنهاء الأزمة التي تعصف بالبلاد.

وأطلع ليون مجلس الأمن على تقدم الحوار بين الأطراف، مؤكدا أن محادثات المغرب ستركز على ثلاثة ملفات.

وقال إن الملف الأول يتعلق بتشكيل حكومة وحدة وطنية يستطيع الليبيون في ظلها اعتماد نهج موحد لمعالجة التحديات الأمنية والسياسية الاقتصادية الكبيرة.

وأشار إلى أن الاجتماع سيناقش أيضا الترتيبات الأمنية لتمهيد الطريق إلى وقف شامل لإطلاق النار يتضمن سحب كل المجموعات المسلحة من المدن والبلدات، وإجراءات تخص مراقبة الأسلحة وآليات ملائمة للتطبيق والرقابة.

وسيناقش المجتمعون عملية وضع دستور وتحديد جدول زمني له.

وأعلن مبعوث الأمم المتحدة عن عقد جولة جديدة من المفاوضات في الجزائر الأسبوع القادم تجمع مسؤولين ونشطاء سياسيين ليبيين، واجتماع ثالث يعقد في بروسكل.

وفي موازاة اللقاء المقرر في الجزائر، ستعقد بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا اجتماعا في بروكسل لمندوبي البلديات الليبية، وفق ما أوضحت في بيان لها.

هجوم لداعش

على صعيد الوضع الأمني، قال وزير النفط في الحكومة الليبية، التي تسيطر على طرابلس، ما شاء الله الزوي إن مسلحين ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية داعش هاجموا فجر الأربعاء جنودا كانوا يحرسون حقل الظهرة النفطي في خليج سرت.

وأفاد بأن القوات الحكومية ردت على المهاجمين بأساليب من بينها الضربات الجوية.

ولم يقدم الوزير الليبي أية تفاصيل أخرى عن الهجوم أو عدد الضحايا.

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

XS
SM
MD
LG