Accessibility links

logo-print

اتفاق على إعادة توحيد مؤسسة النفط الوطنية الليبية


منشأة نفطية ليبية -أرشيف

منشأة نفطية ليبية -أرشيف

أفادت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية في بيان بأنها وافقت على الاندماج مع المؤسسة المنافسة في شرق البلاد.

ويعد اندماج المؤسستين خطوة إيجابية لتعافي قطاع النفط في البلد العضو في أوبك والذي تضرر جراء هجمات المسلحين ومحاولات تصدير منافسة وإغلاق خطوط الأنابيب وموانئ النفط من جانب الفصائل المسلحة، حسب رأي الخبراء.

ويعزز ذلك حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة ومجلسها الرئاسي في طرابلس الذي يكافح لبسط نفوذه على الفصائل ومؤيديها المسلحين الذين أقاموا حكومتين متنافستين في العاصمة وفي الشرق.

وأورد بيان على الموقع الرسمي لمؤسسة النفط الوطنية أن رئيسها مصطفى صنع الله ونظيره ناجي المغربي الذي عينته الحكومة في شرق ليبيا توافقا على "إعادة توحيد مؤسسة النفط الوطنية".

وبموجب هذا الاتفاق، يبقى صنع الله رئيسا للمؤسسة الوطنية ويصبح المغربي عضوا في مجلس إدارتها.

وشدد صنع الله على أنه "ليس هناك سوى مؤسسة نفط وطنية واحدة في خدمة جميع الليبيين"، معتبرا أن هذا الاتفاق هو "رسالة قوية إلى الشعب الليبي والمجتمع الدولي" تظهر أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية "قادر على ترجمة المصالحة في شكل ملموس" وتشجيع "وحدة مؤسسات أخرى واستقرارها".

وقال المغربي "لقد قمنا بخيار استراتيجي يقضي بوضع خلافاتنا جانبا ووضع مؤسسة النفط الوطنية تحت سلطة البرلمان" المعترف به والذي مقره في طبرق (شرق) و"الرئيس فايز السراج وأعضاء المجلس الرئاسي".

ولفت البيان إلى أن المقر الرئيسي للمؤسسة الوطنية سيكون في مدينة بنغازي، مشيرا إلى توافق الجانبين على عقد اجتماعات منتظمة فيه "إذا سمح الوضع الأمني بذلك" وتحديد "موازنة تشغيل واحدة حتى نهاية السنة المالية".

وتراجعت صادرات ليبيا من النفط لأقل من نصف مستوى 1.6 مليون برميل يوميا الذي كانت تصدره قبل انتفاضة 2011. والميناءان الرئيسيان لتصدير النفط مغلقان وتسيطر عليهما أحد الفصائل المسلحة والتي أبدت تأييدها للمجلس الرئاسي.

وأغلقت حقول نفط أخرى بفعل هجمات تنظيم الدولة الإسلامية داعش الذي استغل الفوضى في توسيع نطاق الأراضي التي يسيطر عليها.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG