Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • على موقع راديو سوا: تبادل جديد لإطلاق النار في كشمير وبان كي مون يعرض القيام بوساطة

حرب الكل ضد الكل.. ماذا يقع في سرت؟


قوات ليبية تقصف مواقع لداعش في سرت (أرشيف)

قوات ليبية تقصف مواقع لداعش في سرت (أرشيف)

تطوق قوات مصراتة مقاتلي الدولة الإسلامية "داعش" الباقين في وسط سرت الليبية، فيما يأمل البعض أن تكون المراحل الأخيرة من المعركة تهدف إلى تحرير المدينة.

ويقول قادة ميدانيون لـ"رويترز" بعد السيطرة على مناطق سكنية قرب وسط المدينة إن ما يصل إلى 300 متشدد قد يكونون باقين في منطقة صغيرة تضم قاعة مؤتمرات واغادوغو ومستشفى وجامعة.

وقال أحد ممثلي الكتائب في مركز القيادة في سرت "قد يكون بينهم شخص مهم بالداخل إذ إنهم يتصرفون مثل كلب مجنون محاصر في زاوية ويحاول الخروج".

وخسارة سرت ستحرم داعش من قاعدة رئيسية في ليبيا كان يروج لها باعتبارها موطئ قدم له في شمال أفريقيا.

وكان مسؤولون أميركيون قدروا أوائل العام الحالي أن هناك ستة آلاف من مقاتلي داعش في ليبيا.

وقال مسؤول المخابرات بكتائب مصراتة محمد جنيدي إن بعضا من قادة ومقاتلي داعش ربما فروا إلى الجنوب عبر طرق التهريب باستخدام الصلات بين التنظيم وجماعة بوكو حرام التي تتخذ من نيجيريا قاعدة لها.

وتابع قائلا لـ"رويترز" إن بعضا من قادة التنظيم ربما تحركوا جنوبا ليصنعوا جيبا للمقاومة، مضيفا أنه بعد سرت تتوقع كتائب مصراتة وقوع انفجارات في مدن ونقاط تفتيش.

انقسامات وخسائر

ويوضح تقرير لـ"رويترز" أن القوات الليبية قد تكون اقتربت من الانتصار في المعركة من أجل السيطرة على معقل داعش في سرت، إلا أن الانقسامات ربما تزداد عمقا إذا سيطرت إحدى أكثر الكتائب قوة ويقودها قادة من مصراتة على المدينة.

وبالنسبة للقوى الغربية الحريصة على إرساء الاستقرار في ليبيا، التي تسودها الفوضى منذ انتفاضة عام 2011، فإن حكومة رئيس الوزراء فائز السراج الهشة في طرابلس هي السبيل لتوحيد كل الفصائل التي كانت تقتتل قبل عامين فقط.

وتساند كتائب مصراتة، التي تتصدر القتال ضد داعش في سرت، السراج لكن بعد أن منيت بخسائر في المعركة هناك، فإنها ليست في وضع يسمح بتسوية مع المنافسين وتشعر بإحباط من طرابلس.

وعادة يكون ولاء الكتائب للمدينة والمنطقة والقبيلة أكثر منه للبلاد. وقد تتحالف الكتائب الصغيرة مع قوات مصراتة لأن داعش يهدد مصالحها. لكن إلى الشرق لا تبدي قوات الفريق خليفة حفتر المنافسة والمعادية لمصراتة منذ فترة طويلة نية تذكر للتعاون.

وبعد شهرين من بدء حملة لتحرير سرت، يقول قادة كتائب مصراتة إنهم أوشكوا على الانتهاء من معركة قد تمنحهم أفضلية على حفتر الذي رفض مع قادة آخرين في الشرق حكومة السراج.

وقال العقيد أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر إنهم يتابعون الوضع في سرت، مضيفا أن قواته ليس لها صلة بالعمليات الجارية هناك.

وأشار الخبير في الشأن الليبي بالمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية ماتيا توالد إلى أن سقوط سرت في يد كتائب مصراتة ربما يشجع حفتر على التقدم.

وأضاف: "انتهاء هجوم مصراتة على سرت بالنصر يمكن أن ينذر بمزيد من الاقتتال بين فصائل مختلفة. غياب العنف نسبيا في الوقت الحالي في ليبيا هش للغاية في العديد من المناطق وقد ينهار تحت وطأة هذه الضغوط".

المصدر: رويترز (بتصرف)

XS
SM
MD
LG