Accessibility links

البنتاغون: داعش في ليبيا خطط لضرب مصالح أميركية


مدينة صبراتة الليبية

مدينة صبراتة الليبية

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بيتر كوك إن المقاتلين الذين لقوا حتفهم في الهجوم على معسكر لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في صبراتة كانوا يخططون لمهاجمة أهداف أميركية ومصالح غربية أخرى.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي الجمعة أن داعش عبر عن رغبته في ضرب المصالح الأميركية في العالم، وأن هؤلاء المقاتلين أرادوا تنفيذ هذه التهديدات.

وقال في هذا الصدد "نعتقد أن هذه المجموعة لها سوء نية وكانوا يتدربون من أجل إيذاءنا، وأردنا القيام بما يمكن لإنهاء ذلك الجهد بشكل فعال".

التونسي شوشان

في غضون ذلك، أوضحت وزارة الداخلية التونسية الجمعة أن مواطنها نور الدين شوشان الذي لقي حتفه في الغارات هو "إرهابي خطير" وكان مطلوبا من أجهزة الأمن الداخلية، لتورطه في هجوم متحف باردو العام الماضي.

وصرح مدير الإعلام في وزارة الخارجية التونسية نوفل العبيدي لوكالة الصحافة الفرنسية بأن أكثر من 40 شخصا من تونس والجزائر قتلوا في الغارات.

لكن مصادر محلية في ليبيا ذكرت أن العدد ارتفع إلى 49 قتيلا، بينهم القيادي التونسي.

وأضافت المصادر أن معظم القتلى تونسيون وبينهم أردني وقد دخلوا إلى ليبيا منذ قرابة الشهر.

تحديث: 13:20 في 19 شباط/فبراير

قُتل 41 شخصا في غارة نفذتها طائرات أميركية فجر الجمعة استهدفت تجمعا لعناصر من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في مدينة صبراتة قرب طرابلس.

وأكد مسؤول أميركي الجمعة لوكالة الصحافة الفرنسية أن مقاتلات أميركية استهدفت معسكر تدريب تابع لداعش.

وأضاف أن الغارات نفذت ليل الخميس الجمعة، من دون أن يؤكد حصيلة القصف.

قيادي في داعش ضمن القتلى

ونقلت رويترز عن المتحدث باسم القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا العقيد مارك تشيدل قوله إن قوات الجيش الأميركي نفذت ضربات جوية ضد متشددين مرتبطين بداعش في ليبيا الجمعة.

وأضاف أن من بين أهداف هذه الغارات الجوية قيادي في التنظيم يدعى نور الدين شوشان والمشتبه في أنه وراء هجمات شهدتها تونس العام الماضي.

وأكد المتحدث لرويترز أنه يجري "تقييم نتائج العملية وستتوفر معلومات إضافية حين يكون ذلك ملائما وبالطريقة المناسبة".

وأوضح عميد بلدية صبراتة حسين الدوادي من جانبه أن الغارة استهدفت أشخاصا كانوا متواجدين داخل أحد البيوت، مضيفا أن الغالبية العظمى من القتلى "تونسيون يرجح أنهم ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية داعش".

وتقع صبراتة قرب الحدود التونسية وهي واحدة من المناطق التي يقول مسؤولون غربيون إن متشددي الدولة الإسلامية لهم وجود بها في إطار توسعهم في ليبيا.

ويسيطر داعش منذ حزيران/يونيو الماضي على مدينة سرت الساحلية والتي تضم مطارا وقاعدة عسكرية.

ودفع تصاعد خطر المتشددين الدول الكبرى إلى التفكير في احتمال التحرك عسكريا في ليبيا، نظرا لموقع البلد الجغرافي الحساس وثروته النفطية الضخمة.

المزيد من التفاصيل مع تقرير مراسل "راديو سوا" في ليبيا عيسى موسى

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG