Accessibility links

أمل جديد لعلاج لوكيميا الأطفال


 الطفة إميلي وايتهيد في فبراير/شباط 2013

الطفة إميلي وايتهيد في فبراير/شباط 2013

كشف باحثون أميركيون نتائج مشجعة لعلاج خلوي جديد أدى إلى القضاء على كل أثر لسرطان الدم (لوكيميا)، وهو سرطان خبيث معروف بابيضاض الدم، لدى فتاة في سن السابعة.

وتمكن الباحثون من إعادة برمجة الخلايا اللمفاوية التائية، وهي الخلايا الرئيسية في نظام المناعة إذ تشكل 80% الخلايا اللمفاوية وتقوم بدور أساسي في المناعة، لدى الفتاة إميلي وايتهيد بشكل أتاح لها التصدي للخلايا السرطانية.

وتمنح التجربة الأمل في مسار علاجي جديد للقضاء على هذا النوع من سرطان الدم قد يغني مستقبلا عن العلاجات الكيميائية أو زرع النخاع العظمي.

ويعتمد العلاج على سحب خلايا لمفاوية تائية من دم المرضى لتعديلها وراثيا بالاستعانة بفيروس وتزويدها ببروتينات وظيفية مستقبلة للجزيئات الأمر الذي يسمح لها بمهاجمة الخلايا السرطانية.

ولكن العلاج الذي أوردت تفاصيله مجلة "نيو إنغلند جورنال أوف ميديسين"، أخفق في علاج طفل آخر توفي بسبب مرضه، وهو ما دفع معدّي الدراسة إلى التشديد على أهمية القيام بمزيد من الأبحاث.

وأشارت جامعة بنسلفانيا الأميركية، التي أعدت التقنية لمعالجة البالغين المصابين بنوع آخر من اللوكيميا، في بيان لها إلى أن "إميلي تتمتع بصحة جيدة ولم يحصل لديها أي انتكاسة بعد 11 شهرا من تلقيها خلايا لمفاوية تائية معدلة وراثيا سمحت بالتصدي لهدف موجود في هذا النوع من السرطان".

وقال ستيفان غروب، أحد معدي الدراسة من مستشفى الأطفال في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا حيث عولج الطفلان، إن "الدراسة تظهر أن هذه الخلايا قد يكون لها مفعول كبير في معالجة السرطان لدى الأطفال".

وجدير بالذكر أن دراسة مشابهة نشرت نتائجها قبل أيام مجلة "ساينس ترانسلاشونال ميديسين" أظهرت أن العلاج الوراثي يسمح من خلال تغيير تكوين خلايا النظام المناعي بالشفاء من العوارض المرضية لدى مجموعة صغيرة من البالغين المصابين بالنوع نفسه من اللوكيميا.
XS
SM
MD
LG