Accessibility links

ليونارد كوهين.. الأسطورة يرفع قبعته مودعا العالم بابتسامة


كوهين رافعا قبعته مودعا العالم

كوهين رافعا قبعته مودعا العالم

بعد ظهوره كشاعر ومغن في ستينات القرن الماضي، توفي، ليلة الخميس، ليونارد كوهين صاحب أغنية "راقصني حتى آخر الحب"، عن عمر ناهز 82 عاما.

كوهين في حفل غنائي في مدينة روتردام في هولندا عام 2013

كوهين في حفل غنائي في مدينة روتردام في هولندا عام 2013

وأكدت صفحته الشخصية على فيسبوك الخبر دون الكشف عن أسباب الوفاة.

وأضافت: "ننعي إليكم بالكثير من الحزن خبر وفاة الشاعر والمغني والفنان الأسطوري ليونارد كوهين".

وانتقل كوهين، الذي ولد عام 1934 من عائلة متوسطة في مدينة مونتريال الكندية في ستينات القرن الماضي إلى مدينة نيويورك، ليخوض في عالم الموسيقى تأليفا وغناء.

وكان قد نشر أول أشعاره في 1954، ثم كتب أولى رواياته "اللعبة المفضلة" في بداية الستينات. ​

وعبر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو عن حزنه في بيان، قائلا "علمت اليوم وبكثير من الحزن بخبر وفاة الأسطورة ليونارد كوهين".

المغني الكندي كوهين في مهرجان دولي عام 2008

المغني الكندي كوهين في مهرجان دولي عام 2008

وتعتبر أغنيتاه "هللويا" و "سوزانا" من بين الأكثر شهرة، والتي كثيرا ما تتسم بنظرة سوداوية للحياة. ​

وغنى كوهين في عيد ميلاده الـ82 أغنيته "تريده أكثر سوادا"، التي ينادي ربه فيها قائلا "أنا مستعد". وكان ألبومه الأخير قد نزل إلى الأسواق قبل أسابيع فقط.

وتجمع محبوه عند بيته في مونتريال لإشعال الشموع ووضع الزهور تخليدا لذكراه.

محبو المغني يتجمعون عند بيته

محبو المغني يتجمعون عند بيته

وفي مقابلة مع مجلة نيويوركر، قال المغني "أنا الآن مستعد أن أموت، أتمنى ألا يكون موتا غير مريح، هذا كل ما أتمناه".

وهذه أغنية "تريده أكثر سوادا" ضمن ألبومه الأخير بالعنوان نفسه:

المصدر: وكالات

أظهر التعليقات

XS
SM
MD
LG