Accessibility links

logo-print

ميدالية الحرية لأسطورة الملاكمة محمد علي كلاي


 محمد علي كلاي مع أفراد أسرته خلال حفل تكريمه

محمد علي كلاي مع أفراد أسرته خلال حفل تكريمه

متثاقلا بأعباء سبعين عاما مشى البطل التاريخي محمد علي كلاي متكئا على ذراع زوجته، ليشارك في حفل تكريم منح خلاله ميدالية الحرية الخميس في مدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا الأميركية، تقديرا لدوره خارج حلبات الملاكمة، والمتمثل في تصدّيه لعدد من القضايا الإنسانية.

كاسياس مارسيلوس كلاي صدم الأوساط الرياضية عام 1964، عندما كان في الـ22 من عمره، بإقصائه البطل سوني ليستون عن عرش الملاكمة، ثم صدم الأوساط الرياضية مجددا في العام التالي عندما أعلن إسلامه وأطلق على نفسه اسم محمد بالتحدي ذاته الذي واجه به خصومه في الحلبة.

كان هذا أيام الشباب فعلا، فكلاي الذي سجل 56 انتصارا مقابل خمس هزائم، يقاوم مرض الباركنسون منذ ثلاثين عاما.

وفي حفل التكريم لم يقل الملاكم السابق شيئا، لكن زوجته تحدثت نيابة عنه وأبدت امتنانها لابنته ليلى تحدثت أمام الحضور وقالت "والدي يحب الناس وهم يحبونه، وأنا علمت هذا في سن مبكرة، إذ كان الناس يأتونه أينما ذهبنا، لقد عاش والدي حياته دائما ليجعل العالم أفضل للآخرين".

وأبناء رفاق كلاي أيضا كانوا ممثلين في التكريم، وقال جو لويس نجل ملاكم أميركي سابق في حق علي "معرفتك منذ صغري منحتني موقعا تاريخيا، وتماما مثل والدي عندما اقتحمت حلبات الملاكمة كان العالم يغلي كما هو اليوم، وبينما اختار والدي المشاركة في الحرب العالمية الثانية، رفضت أنت المشاركة في حرب فيتنام، وبطريقة أخرى، فكلاكما دافع عن مبادئ الدستور، ورغم أن قدراتك في الحلبة تحدثت عنك، إلا أن شخصيتك خارج الحلبة تتحدث عن الأمل".

ويبقى تكريم هذا البطل في أولمبياد لندن الأخيرة بعد أن حمل شعلة ألعاب أتلانتا عام 1996، من أبرز المحطات المتأخرة في حياته.
XS
SM
MD
LG