Accessibility links

logo-print

لبنان.. أعمال عنف وخطف متبادل على خلفية خطف جنود لبنانيين


لاجئون سوريون في لبنان

لاجئون سوريون في لبنان

أثار ذبح تنظيم داعش لجندي لبناني موجة توتر جديدة في البلاد متواصلة منذ السبت، تمثلت بأعمال عدائية ضد لاجئين سوريين، وخطف على أساس طائفي بين سنة وشيعة في منطقة البقاع.

ومنذ نشر صور الجندي الذين خطف مع عدد آخر من الجنود وعناصر قوى الأمن منذ أكثر من 40 يوما، مقطوع الرأس على مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت السبت، أقدم لبنانيون غاضبون على قطع طرق وإحراق إطارات في مناطق عدة، وتعرض آخرون بالضرب والتهديد للاجئين سوريين.

وطال الغضب في مناطق تتواجد فيها عشائر وعائلات نافذة ومناطق خارجة عن سيطرة الدولة، اللاجئين السوريين الذين شوهد مئات منهم خلال نهاية الأسبوع الماضي يغادرون منطقة بعلبك متجهين إلى الشمال أو البقاع الغربي أو بيروت.

وذكر شهود أن مجهولين أقدموا مساء السبت على إحراق خيم في تجمع للاجئين السوريين في منطقة الطيبة قرب بعلبك.

وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، روى شاهد رفض كشف اسمه أن مجموعة من خمسة إلى ستة شبان "ترجلوا عن دراجاتهم النارية قرب مستشفى الرسول الأعظم في الضاحية الجنوبية لبيروت الأحد واعترضوا شابا بعد أن سألوه إن كان سوريا ورد بالإيجاب، فأشبعوه ضربا".

وفي الجنوب، أفاد رئيس بلدية البرج الشمالي القريبة من مدينة صور أن البلدية أمهلت السوريين الذين يعيشون في تجمع قرب مخيم البرج الشمالي مهلة 48 ساعة لإخلائه الاثنين.

ويستضيف لبنان 1,1 مليون لاجىء سوري يعيش معظمهم في ظروف ماسوية ويتعرضون غالبا لمعاملة تمييزية. وعمدت بلديات عديدة الى الحد من تنقلاتهم لا سيما خلال الليل بعد ان وجهت اتهامات الى العديد منهم باقتراف جرائم قتل وسرقات.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG