Accessibility links

تراجع التوتر في لبنان والمعارضة النيابية تقاطع الجلسات


وحدات خاصة من الجيش اللبناني تنتشر في باب التبانة وجبل محسن في مدينة طرابلس.

وحدات خاصة من الجيش اللبناني تنتشر في باب التبانة وجبل محسن في مدينة طرابلس.

قتل أربعة أشخاص وأصيب 15 آخرون في اشتباكات متفرقة بين ليل الاثنين وصباح الثلاثاء بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن في مدينة طرابلس اللبنانية، بحسب مصدر عسكري لبناني.

أما في العاصمة بيروت، فخفت حدة التوتر بعدما انتشرت وحدات عسكرية في أنحاء المدينة لإخلاء الشوارع من المسلحين.

وأشار المصدر العسكري إلى أن وحدات الجيش استكملت انتشارها في محاور المواجهات في طرابلس، وأقامت نقاطا عسكرية ثابتة في العديد من هذه المناطق، مضيفا أن وحدات الجيش قامت بفتح كل الطرقات في تلك المناطق.

هذا وأفاد الجيش اللبناني في بيان الثلاثاء بأنه أوقف نحو 100 شخص "بينهم 34 شخصا من التابعية السورية وأربعة أشخاص من التابعية الفلسطينية، ضبطت في حوزتهم كمية من الأسلحة الحربية والذخائر والأعتدة العسكرية"، وذلك خلال عمليات مداهمة في بيروت وطرابلس.

يشار إلى أن هذه الأحداث تأتي على خلفية اغتيال رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي العميد وسام الحسن في تفجير استهدف سيارته في منطقة الشرفية في شرق بيروت.

مقاطعة جلسات نيابية

من ناحية أخرى، أعلنت المعارضة اللبنانية مقاطعة جلسات مجلس النواب التي تشارك فيها الحكومة.

وقال عضو تيار المستقبل النائب احمد فتفت إن المقاطعة ستستمر حتى سقوط الحكومة، مؤكدا أن القرار لا يعني مقاطعة البرلمان.

في المقابل، قال النائب المنتمي إلى قوى الموالاة عبد اللطيف الزين إن فريقه كان يأمل من نواب المعارضة إبقاء النقاش داخل المؤسسات.

وكان مناصرو المعارضة نصبوا خيما مقابل مقر الحكومة للاعتصام إلى حين سقوطها. كما أقيمت خيمتان للغرض نفسه بالقرب من منزل رئيسها نجيب ميقاتي في طرابلس.

من جهة أخرى، قال عضو كتلة المستقبل النيابية النائب عمار الحوري إن عددا من نواب المعارضة تلقوا تهديدات بالقتل برسائل نصية قصيرة مصدرها رقم هاتف سوري قبل اغتيال الحسن.

وأشار الحوري إلى أن مختلف الأجهزة الأمنية في لبنان تتولى التحقيق في الموضوع.

آشتون في بيروت

حذرت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون الثلاثاء من مخاطر ضعف الدولة اللبنانية وذلك خلال زيارة قصيرة إلى بيروت التقت خلال مع مسؤولين لبنانيين.

وشددت آشتون على دعم الاتحاد لاستقرار لبنان وتجنب الفراغ فيه، مشيرة إلى سعي البعض لافتعال المشاكل فيه لصرف الأنظار عن الوضع الإقليمي.

مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون خلال لقائها مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان.

مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون خلال لقائها مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان.

​وتأتي زيارة آشتون غداة تأكيد سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان دعمهم للاستقرار واستمرار العمل الحكومي، وذلك إثر لقائهم أمس الاثنين مع الرئيس اللبناني.

ودعت آشتون قبل مغادرتها بيروت إلى عمان "جميع القادة السياسيين على العمل في اتجاه حلول بناءة للتحديات الرئيسية التي يواجهها لبنان اليوم".

وقد التقت آشتون في بيروت الرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس كتلة المستقبل النيابية المعارضة فؤاد السنيورة وقائد الجيش العماد جان قهوجي.
XS
SM
MD
LG