Accessibility links

تواصل أعمال العنف بشمال #لبنان وسليمان يدعو المسيحيين للانفتاح


تعزيزات أمنية في مستديرة النور في طرابلس

تعزيزات أمنية في مستديرة النور في طرابلس

تواصلت الاشتباكات لليوم الرابع على التوالي في مدينة طرابلس شمال لبنان بين مجموعات تناصر النظام السوري وأخرى تعارضه، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة القتلى منذ الاثنين الماضي إلى تسعة، بالإضافة إلى 60 جريحا.

فقد قتل شخصان الليلة الماضية في اشتباكات بين سنة وعلويين على خلفية النزاع السوري، ومسلح برصاص الجيش اللبناني في المدينة.

يشار إلى أن طرابلس شهدت جولات عدة من المعارك بين مجموعات علوية تنتمي بمعظمها الى الحزب العربي الديموقراطي، أبرز ممثل سياسي للعلويين في لبنان والمؤيد للنظام السوري، ومجموعات سنية تابعة لتنظيمات عدة صغيرة معظمها إسلامي ومتعاطفة مع المعارضة السورية، وذلك منذ بدء النزاع في سورية في منتصف مارس/آذار 2011.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" يزبك وهبي من بيروت:

من ناحية أخرى، قال الرئيس اللبناني ميشال سليمان في كلمة، ألقاها خلال افتتاحه المؤتمر العام الأول لمسيحيي الشرق، إن أهم الأخطار التي تهدد مسيحيي الشرق هي التقلص في الوجود الديموغرافي والهجرة.

وأضاف سليمان أن مستقبل المسيحيين المشرقيين ليس بالانعزال ولا الحماية العسكرية الأجنبية ولا بتحالف الأقليات بل بتعزيز منطق الاعتدال والانفتاح.

وأعرب عن اعتقاده بأن التعايش الطائفي في لبنان رهن بالتخلي عن عقلية الهيمنة.



وتطرق الرئيس اللبناني في كلمته إلى مسألة المطرانيين المختطفين في سورية وقال إنه تلقى رسالة من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تفيد بأن الدوحة تبذل جهودا حثيثة لإطلاق سراحهما.

XS
SM
MD
LG