Accessibility links

لبنان.. الجيش يكثف انتشاره في طرابلس بعد معارك دامية مع مسلحين


جنود لبنانيون يغادرون بلدة عرسال الحدودية- أرشيف

جنود لبنانيون يغادرون بلدة عرسال الحدودية- أرشيف

عزز الجيش اللبناني الاثنين انتشاره في عدة قطاعات من مدينة طرابلس التي هرب منها آلاف المدنيين بعد ثلاثة أيام من المعارك بين قوات الأمن ومسلحين متشددين.

يأتي ذلك في وقت أعربت الولايات المتحدة عن دعمها للبنان "الذي يبكي جنودا وضباطا سقطوا وهم يدافعون عن لبنان من مجموعات إرهابية".

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي، إن واشنطن "تشيد أيضا بشجاعة أفراد القوات المسلحة اللبنانية الذين يعملون على حفظ الأمن في طرابلس وعكار لكل السكان".

ويبدو أن المسلحين الذين يشتبه بارتباطهم بجبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سورية، انسحبوا من حي باب التبانة السني الفقير الذي كانوا يتحصنون فيه.

وسمعت أصداء إطلاق نار عشوائي صباح الاثنين، فيما بدأ الجيش بتمشيط الحي الواقع شمال ثاني أكبر مدينة في لبنان، والقيام بعمليات دهم وضبط أسلحة وتعطيل ألغام تركها المسلحون.

وقد استغل المسلحون فترة الهدنة الإنسانية لإخراج نحو 40 ألف مدني من منطقة القتال، إذ غادر قسم منهم المنطقة متخفين، حسب مسؤولين.

واستطاعت الحواجز العسكرية توقيف ثلاثة متهمين بإطلاق النار على الجيش خلال اختبائهم في سيارات وشاحنات تنقل مدنيين هاربين.

وأعلنت السلطات أن المدارس والجامعات في طرابلس اقفلت الاثنين بسبب المعارك.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة:

وأسفرت أعمال العنف منذ الجمعة عن مقتل خمسة مدنيين، فيما تسببت عمليات القصف باحتراق عشرات المنازل والمتاجر في وسط المدينة وفي باب التبانة، حيث يعيش مئة ألف شخص.

وأدت المعارك التي امتدت 10 كلم عن المدينة أيضا، إلى 11 قتيلا في صفوف العسكريين، كما قال الجيش.

وتشهد طرابلس التي تواجه انعكاسات النزاع السوري منذ أكثر ثلاث سنوات، باستمرار مواجهات دامية بين السنة مؤيدي المعارضة السورية، والعلويين مؤيدي نظام الرئيس بشار الأسد، لكنها المرة الأولى التي تدور فيها معارك بهذا العنف في شمال لبنان.

ويتهم الإسلاميون السنة الجيش اللبناني بأنه يأتمر بأوامر حزب الله الشيعي، الذي يقاتل إلى جانب النظام في سورية.


المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG