Accessibility links

logo-print

سلام متحدثا عن أزمة النفايات: المرجعيات والأحزاب تتحمل المسؤولية


المحتجون وسط بيروت أثناء اشتباكهم مع قوى الأمن

المحتجون وسط بيروت أثناء اشتباكهم مع قوى الأمن

لوح رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام بالاستقالة، مالم تخرج جلسة الحكومة الخميس المقبل بالحلول للأزمات الراهنة في البلاد، وذلك بعد المواجهات التي شهدتها بيروت بين متظاهرين غاضبين وقوات الأمن السبت.

قال رئيس الحكومة إن حلولا سحرية لأزمة تراكم النفايات في العاصمة غير موجودة، مضيفا أنه دعا مجلس الوزراء للانعقاد الخميس لبحث ما وصفها بالملفات الملحة، مشيرا الى أن الجلسة إن لم تكن مثمرة، فلن يكون هناك داع لانعقاد مجلس الوزراء.

وأضاف في مؤتمر صحافي أن استخدام القوة من قبل قوات الأمن ضد المتظاهرين الذين خرجوا احتجاجا على استمرار مشكلة النفايات في العاصمة، وتفشي الفساد في مؤسسات الدولة، حسب قولهم. لن يمر دون محاسبة، منتقدا تسييس الأزمة وتحويلها إلى مادة للتجاذب السياسي.

وحمل سلام المرجعيات والأحزاب السياسية، مسؤولية أزمة النفايات، ووصف في مؤتمر صحافي عقده في بيروت الأحد، أزمة النفايات بأنها القشة التي قصمت ظهر البعير، ودعا المتظاهرين إلى الاحتجاج والتظاهر ضد جميع من قال إنهم من "النفايات السياسية" في البلاد:

وحذر رئيس الحكومة اللبنانية من أن المؤسسات المالية العالمية على وشك تصنيف لبنان دولة فاشلة.

وقالت قوى الأمن الداخلي في بيان أصدرته، إن المواجهات بين متظاهرين من حملة "طلعت ريحتكن"، المطالبة بحل مشكلة النفايات ومكافحة الفساد، وقوات الأمن، أدت السبت إلى إصابة 35 متظاهرا، و35 من أفراد قوات الأمن بجروح.

ويأتي هذا فيما ساد الهدوء وسط العاصمة اللبنانية بيروت الأحد. وقال أحد منظمي الحملة ويدعى مروان معلوف لقناة "الحرة"، إن المتظاهرين قرروا الاعتصام أمام السراي، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن اطلاق النار على المتظاهرين، وبحل مجلس النواب، واجراء انتخابات جديدة.

16 مصابا بمواجهات وسط بيروت (22:32 بتوقيت غرينتش)

قطع وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق زيارته إلى الخارج ويعود الأحد إلى لبنان على خلفية المواجهات العنيفة التي شهدتها العاصمة بيروت السبت بين آلاف المتظاهرين المطالبين بإنهاء أزمة النفايات المستمرة في البلاد منذ أسابيع وقوات الأمن والتي أدت إلى إصابة 16 شخصا بجروح.

ونصب المتظاهرون الخيام وسط ساحة رياض الصلح مطالبين بمحاسبة مطلقي النار من القوات الأمنية وتلبية مطالب المتظاهرين، حسب تصريحات الناشط الحقوقي المحامي مروان معلوف لـ"راديو سوا":

وأكد معلوف أن المتظاهرين هم من طبقة الشباب ولا ينتمون في تحركهم إلى أي حزب سياسي:

ومزيد من التفاصيل في تقرير قناة الحرة حول الموضوع:

تحديث: 23:16 تغ

أصيب 16 شخصا السبت في مواجهات عنيفة شهدتها العاصمة اللبنانية بيروت بين عناصر قوات الأمن الداخلي ومتظاهرين يطالبون بحل جذري لأزمة تراكم النفايات المستمرة منذ أسابيع في البلاد.

وطالب المتظاهرون بإقالة وزير البيئة، منددين باستخدام الأمن للقنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه والرصاص الحي ضدهم.

وأفادت مراسلة الحرة في بيروت بأن الهدوء يسود حاليا وسط بيروت بعد الاشتباكات التي شهدها محيط السراي الحكومي عند ساعات المساء الأولى بين متظاهرين من حملة "طلعت ريحتكون" وقوات الشرطة.

وأضافت أن المتظاهرين شكلوا سلسلة بشرية للتعبير عن سلمية تحركهم الهادف إلى وضع حد لمشكلة النفايات المتفاقمة، معلنين اعتصامهم أمام السراي الحكومي حتى الثلاثاء المقبل، موعد فض المناقصات للشركات التي تقدمت بعروض لإزالة النفايات من العاصمة.

وكانت حملة ما يسمى "طلعت ريحتكن" التي تضم ناشطين من المجتمع المدني قد دعت إلى مظاهرة حاشدة استجابت لها أعداد كبيرة من اللبنانيين الذين تجمعوا في ساحة رياض الصلح قرب مبنى مجلس النواب حيث بدأوا يرددون شعارات مناهضة للحكومة.

وكان آلاف المتظاهرين تجمعوا بعد الظهر احتجاجا على عجز الحكومة عن إيجاد حل لأزمة النفايات المنزلية التي تغرق فيها شوارع بيروت ومنطقة جبل لبنان منذ أسابيع.

وقال مصدر في الصليب الأحمر إنه استقبل 16 جريحا ما بين عناصر الأمن والمواطنين المتظاهرين.

وطلب وزير الداخلية نهاد المشنوق من رجال الأمن التوقف الفوري عن إطلاق النار مؤكدا عبر وسائل الاعلام أنه ستتم ملاحقة كل من قام بذلك.

وتحدثت قوات الأمن الداخلي عن سقوط 35 جريحا في صفوفها خلال الاشتباكات دون تحديد خطورة الإصابات.

المصدر: الحرة/راديو سوا ووكالات

XS
SM
MD
LG