Accessibility links

logo-print

الحكومة اللبنانية تعتمد خطة للتخلص من النفايات


جانب من المظاهرات

جانب من المظاهرات

أقرت الحكومة اللبنانية خطة لإنهاء أزمة التخلص من النفايات، التي تراكمت على شكل أكوام في مختلف أنحاء العاصمة بيروت.

وتم التوصل إلى الاتفاقية في اجتماع طارئ لمجلس الوزراء دعا إليه رئيس الحكومة تمام سلام، وبموجب الخطة منحت البلديات الدور الرئيسي في عمليات معالجة النفايات المحلية.

تحديث: 21:05

تجددت التظاهرات وسط العاصمة بيروت الأربعاء عقب انتهاء جلسة الحوار التي فشل فيها المسؤولون اللبنانيون في الاتفاق على انتخاب رئيس جديد للبلاد.

وتجمع الآلاف من المحتجين، بعد أن دعت منظمات المجتمع المدني والنقابات إلى اعتصامات مع تظاهرة مركزية في المساء.

ولم تمنع الأحوال الجوية وظروف العاصفة الرملية التي تضرب البلاد الناشطين والمواطنين من تلبية الدعوة للتظاهر لفرض مزيد من الضغط على الطبقة السياسية للتحرك باتجاه انتخابات نيابية وانتخاب رئيس للبلاد، ومحاربة الفساد في الطبقة السياسية.

تحديث: 19:50 تغ

انتهت جلسة الحوار الأولى للقيادات السياسية اللبنانية الأربعاء من دون التوصل إلى أي نتيجة، ولم يتفق المشاركون فيها سوى على موعد الجلسة المقبلة.

وتلا الأمين العام لمجلس النواب اللبناني عدنان ضاهر بيانا عقب انتهاء الجلسة التي عقدت في مجلس النواب، أعلن فيه أن الجلسة المقبلة للحوار ستعقد في الـ16 من أيلول/سبتمبر الجاري، أي قبل نحو أسبوعين من الجلسة الـ29 لمجلس النواب لانتخاب رئيس للجمهورية.

وقال ضاهر إن البند الأول لجدول أعمال جلسة الحوار، ركز على انتخاب رئيس للجمهورية والخطوات المطلوبة لتحقيق ذلك، إلى جانب أزمة النفايات، مشيرا إلى أن الجهات المشاركة لم تتوصل إلى اتفاق على أي من القضايا السياسية أو الاجتماعية التي بحثتها.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في بيروت، بأن الجلسة تخللها نقاش عالي النبرة بين رئيس تكتل الإصلاح النائب ميشيل عون ورئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة ووزير الاتصالات بطرس حرب، بشأن شخصية رئيس الجمهورية الجديد.

وردت مجموعة "طلعت ريحتكم"، التي تقود حراكا مدنيا منذ أسابيع على خلفية أزمة النفايات، على الحوار في تعليق على صفحتها على فيسبوك مخاطبة المسؤولين في الحكومة "لو كان لدى أي منكم شعور بالمسؤولية، لما ارتضى أن يكون هناك تأجيل للاجتماعات قبل إيجاد حلول ورد على مطالب الناس".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة:

جلسة حوار واعتصامات جديدة (12:50 ت.غ)

انطلقت مجددا الأربعاء جلسات الحوار بين القيادات السياسية اللبنانية، في محاولة لمعالجة الأزمة التي يعاني منها لبنان، فيما شهدت بيروت اعتصامات جديدة مناهضة للفساد.

وتأتي الجلسة استجابة لدعوة رئيس البرلمان نبيه بري، ويشارك فيها 16 قياديا من مختلف الأحزاب، في حين تغيب عنها حزب القوات اللبنانية الذي قال إن الحوار لا جدوى منه، إلا إذا كان بنده الوحيد هو انتخاب رئيس للجمهورية.

وحدد بري بنود الحوار التي تشمل العمل على انتخاب رئيس للجمهورية وتحريك عمل البرلمان ومجلس الوزراء، في ظلّ التجاذبات السياسية الحاضرة.

وأعرب رئيس الحكومة تمام سلام عن أمله في أن يثمر الحوار عن حلول سريعة، لأن الشعب فقد ثقته بالسياسيين، حسب قوله. وقال في هذا الإطار "نتطلع إلى المشاركين من القوى السياسية أن يساهموا بإيجابية لإنجاح هذا الحوار لمساعدتنا على الخروج من الأزمة المستفحلة التي تراكمت في ظل الشغور الرئاسي".

وقبل ساعات من جلسة الحوار، تلقى سلام اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي جون كيري شدد فيه على "ضرورة أن يلتئم البرلمان اللبناني وينتخب رئيسا في أسرع وقت ممكن بما يتناسب مع دستور لبنان".

اعتصامات جديدة

وتزامنا مع جلسة الحوار، نظم الحراك المدني سلسلة اعتصامات متفرقة في محيط البرلمان على الرغم من الإجراءات الأمنية الاستثنائية المتخذة، وأقدم ناشطون على رمي البيض على سيارات المسؤولين السياسيين، واصفين إياهم بزعماء الفساد.

ودعا الحراك إلى اعتصام شعبي مساء الأربعاء وسط بيروت، للضغط على السلطة السياسية "الفاسدة"، والمطالبة بوقف الهدر وإعداد قانون للانتخابات التشريعية يعتمد النسبية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة.


المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG