Accessibility links

شروط جديدة تعرقل إطلاق محتجزين لبنانيين لدى 'النصرة'


 الجيش اللبناني في حالة تأهب على الحدود مع سوريا

الجيش اللبناني في حالة تأهب على الحدود مع سوريا

أفاد مصدر أمني لبناني الأحد بأن التوصل إلى اتفاق من أجل الإفراج عن عسكريين تحتجزهم "جبهة النصرة" منذ أكثر من عام، اصطدم بعراقيل في اللحظات الأخيرة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصدر الذي لم تكشف عن هويته، أن التطور يأتي في أعقاب إضافة جبهة النصرة شروطا جديدة لم يحدد الأمن العام اللبناني موقفه النهائي منها بعد، ما أدى إلى عرقلة إتمام الصفقة، حسب تعبيره.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة.

تحديث (15:49 ت.غ)

نفى الأمن العام اللبناني الأحد معلومات تداولتها تقارير صحفية عن صفقة تؤمّن الإفراج عن العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى جبهة النصرة، وقال إنها معلومات غير صحيحة خاصة في ما يتعلق بشروط الصفقة.

وكانت تقارير صحفية قد أفادت بقرب إفراج "جبهة النصرة"، ذراع تنظيم القاعدة في سورية، عن 16 جنديا خطفتهم قبل نحو عامين مقابل الإفراج عن نحو 16 من الموقوفين، بينهم خمس نساء.

ونقلت التقارير عن مصادر قالت إنها مطلعة على سير الصفقة، قولها إن الجنود المختطفين قد أصبحوا في عهدة الوسيط القطري.

وأشارت قناة "الحرة" إلى حالة ترقب في بيروت بانتظار إطلاق سراح الجنود اللبنانيين.

وفي سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام لبنانية الأحد، أن قوافل مساعدات إنسانية دخلت أطراف وادي حميد ببلدة عرسال تمهيدا لبدء تبادل الموقوفين والمختطفين بين الجيش و"جبهة النصرة".

وأوضحت المصادر أن وحدات من الجيش اللبناني قامت منذ فجر الأحد بإغلاق معبري وادي حميد والمصيدة في بلدة عرسال، ومنعت عبور أي مدني أو عسكري إلى التلال الحدودية التي يتواجد فيها مسلحو "النصرة".

المصدر: سوا/الحرة/ وسائل إعلام لبنانية

XS
SM
MD
LG