Accessibility links

logo-print

ترحيب أميركي بإطلاق سراح العسكريين اللبنانيين


أحد الجنود اللبنانيين بعد إطلاق سراحه من قبل جبهة النصرة، ارشيف

أحد الجنود اللبنانيين بعد إطلاق سراحه من قبل جبهة النصرة، ارشيف

رحبت وزارة الخارجية الأميركية بإطلاق سراح الجنود اللبنانيين المحتجزين لدى جبهة النصرة، وأكدت أن اختيار رئيس جديد للبنان مسألة داخلية.

وأشار نائب المتحدث باسم الوزارة مارك تونر للصحافيين الثلاثاء إلى أنه لن يعلق على قرارات تتخذها حكومات أخرى تتعلق بجبهة النصرة، مؤكدا أن موقف الولايات المتحدة من الجماعة واضح وهي أنها فرع لتنظيم القاعدة في سورية ومصنفة كمنظمة إرهابية منذ عام 2012.

وفيما يتعلق بالترشيح المحتمل لسليمان فرنجية لمنصب الرئيس اللبناني، أكد تونر أن واشنطن لا تدعم شخصا معينا لأنها مسألة داخلية تخص اللبنانيين أنفسهم.

لكنه أشار إلى أن لدى واشنطن شعور عميق بالقلق من شلل مؤسسات سياسية في لبنان وشغور منصب الرئيس منذ عام 2014 وتواصل حث النواب على الاجتماع لانتخابه.

استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن سمير نادر:

تحديث: 15:02 ت غ في كانون الأول/ديسمبر

أخلت جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سورية، الثلاثاء سبيل 16 عسكريا لبنانيا كانت تحتجزهم منذ آب/أغسطس 2014، بموجب صفقة تبادل شملت إطلاق السلطات اللبنانية سراح 13 سجينا وتقديم مساعدات إنسانية للمدنيين في عرسال.

ومن بين السجناء المطلق سراحهم خمس نساء، أبرزهن سجى الدليمي طليقة زعيم تنظيم الدولة الإسلامية داعش أبو بكر البغدادي، وشقيقة أحد أمراء النصرة، وعلا العقيلي وهي زوجة أحد قياديي الجبهة، وجمانة حميد، وهي لبنانية من عرسال اعتقلت في شباط/فبراير 2014 بينما كانت تقود سيارة ملغومة.

واختار عدد من السجناءالبقاء في لبنان، في حين قرر آخرون المغادرة إلى دول أخرى، حسبما قال المحامي نبيل الحلبي وهو أحد الوسطاء في القضية، مشيرا إلى أن حكومة بيروت تعهدت بتسوية أوضاعهم القانونية داخل لبنان، أو تسهيل سفرهم.

مزيد من التفاصيل في تقرير يزبك وهبي:


جدير بالذكر أن العسكريين الذين أخلي سبيلهم هم ثلاثة من أفراد الجيش و13 من أفراد قوى الأمن الداخلي.

ولا يزال تسعة عسكريين آخرين في قبضة داعش. وقال مدير عام الأمن العام اللبناني عباس إبراهيم إن الحكومة مستعدة للدخول في مفاوضات مع التنظيم لإخلاء سبيل هؤلاء.

تحديث (11:01 تغ)

بدأت الاستعدادات لعملية مبادلة جنود لبنانيين مختطفين من قبل جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سورية، مع سجناء ينتمون للجبهة يقبعون في سجن رومية اللبناني.

وأظهرت بعض اللقطات مقابلات مع الجنود الـ16 المختطفين منذ آب/أغسطس من العام الماضي وهم داخل سيارات رباعية الدفع تابعة للنصرة قبل تسليمهم إلى السلطات اللبنانية، وسط انتشار كثيف لعناصر الجبهة المدججين بالسلاح، في حين أظهرت لقطات أخرى موكبا لسيارات الصليب الأحمر يقترب من منطقة التبادل، وذكر أنها تقل نحو 10 سجناء سيتم الإفراج عنهم في إطار الصفقة.

وتسلم الصليب الأحمر اللبناني فجر الثلاثاء جثمان الجندي محمد حمية الذي قتلته النصرة في أيلول/سبتمبر 2014، في خطوة أولى نحو إتمام الصفقة التي ترعاها قطر.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبي:

ووقعت في الثاني من آب/أغسطس 2014 معارك عنيفة بين الجيش اللبناني ومسلحين قدموا من سورية ومن داخل مخيمات اللاجئين في بلدة عرسال استمرت أياما، وانتهت بإخراج المسلحين من البلدة، لكنهم اقتادوا معهم عددا من عناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي.

وقتل الخاطفون أربعة من الرهائن ولا يزالون يحتفظون بـ25 منهم، 16 لدى النصرة وتسعة لدى تنظيم الدولة الإسلامية داعش.


المصدر: راديو سوا/ قناة الحرة

XS
SM
MD
LG