Accessibility links

مخاوف من أزمة سياسية في لبنان بعد استقالة ميقاتي


نجيب ميقاتي

نجيب ميقاتي

ذكرت وسائل إعلام محلية أن الرئيس اللبناني ميشال سليمان قبل استقالة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي مما يمهد الطريق أمام تشكيل حكومة تسيير أعمال، وسط مخاوف من أزمة سياسية وتوترات أمنية عقب استقالة ميقاتي.

وقال وزير الداخلية في الحكومة اللبنانية المستقيلة مروان شربل، إن امكانية تشكيل حكومة جديدة في لبنان تتضح بعد اعلان الشخصية التي ستتولى تشكيل الحكومة الجديدة.

وأضاف في تصريحات لـ "راديو سوا" أن "الوضع الأمني سيبقى شغلنا الشاغل، مضيفا أن "هناك تصميم على معالجة القضايا الأمنية بشكل محكم رغم استقالة الحكومة".

وحذر شربل من أن الضرر الناتج عن استقالة ميقاتي سيطال كافة الاطراف، داعيا إلى الإسراع في تشكيل حكومة جديدة لتفادي الدخول في مشاكل.

ومن جانبها عبرت الصحف اللبنانية الصادرة السبت عن تخوفها من إقحام لبنان في أزمة سياسية طويلة وتوترات أمنية مرتبطة بالأزمة السورية، بعد استقالة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بسبب خلاف على الانتخابات النيابية المقبلة وتعيينات أمنية.

ونقلت صحيفة "النهار" القريبة من المعارضة اللبنانية عن أوساط معارضة توقعها "أزمة طويلة في ما يتعلق بتشكيل حكومة جديدة".

واعتبرت صحيفة "الأخبار" القريبة من حزب الله أن "خطوة استقالة الحكومة تعني إقحام لبنان مباشرة في هذه الأزمة (سورية) ما يعني توقع توترات أمنية ليس فقط على الحدود مع سورية بل ربما داخل الأراضي اللبنانية".

وكتبت "الجمهورية" القريبة من المعارضة في الإطار نفسه "إن أهم ما في استقالة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أنها كسرت الجمود الذي كان يخيم على الحياة السياسية ويدفع البلد رويدا رويدا نحو الفوضى واللاإستقرار وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة يتحمل فيها كل طرف مسؤولية عدم تعاونه لصياغة تفاهم وطني ينتج حكومة تشكل شبكة أمان للبنان واللبنانيين".

ورأت صحيفة "ديلي ستار" الناطقة بالانكليزية أن الاستقالة "يمكنها أن تحدث صدمة إيجابية مطلوبة للتوصل إلى توافق على استحقاق رئيسي هو الانتخابات النيابية.

وأشارت إلى أن "الأخطار التي يواجهها لبنان مرئية من الجميع وعلى رأسها الظروف الأمنية بعد عودة التوتر والعنف أخيرا إلى طرابلس وبيروت وغيرها من المناطق".
XS
SM
MD
LG