Accessibility links

logo-print

لبنان.. انتشار مسلح وتوتر في إعلان النصرة قتل جندي مخطوف


مسلح ملثم من الذين انتشروا اثر الاعلان عن مقتل الجندي البزال

مسلح ملثم من الذين انتشروا اثر الاعلان عن مقتل الجندي البزال

ينتشر مسلحون منذ صباح السبت في شوارع وطرق قرى عدة في منطقة البقاع في شرق لبنان، بينها قرية البزالية ذات الغالبية الشيعية التي يتحدر منها العريف علي البزال، العنصر في قوى الامن الداخلي، الذي أعلنت "جبهة النصرة" إعدامه ليل الجمعة.

وفي الوقت نفسه، يعمد أفراد من عائلات العسكريين والامنيين الآخرين الذين لا يزالون مخطوفين إلى قطع طرق عدة في العاصمة اللبنانية والشمال والبقاع بالسيارات والعوائق، مانعين السيارات من المرور، ومطالبين الحكومة اللبنانية بحل قضية أولادهم المهددين بالقتل.

وطالبت عائلة علي البزال الحكومة اللبنانية بتنفيذ الإعدام بموقوفين إسلاميين في السجون اللبنانية ردا على إعدام ابنها، كما أعلنت أن بلدة البزالية ستمنع مرور أي مساعدات متجهة إلى اللاجئين السوريين المقيمين في بلدة عرسال القريبة من بلدتهم وذات الغالبية السنية والمتعاطفة إجمالا مع المعارضة السورية.

وقال مسؤول حكومي كبير لوكالة الصحافة الفرنسية السبت إن الحكومة لم تتلق تاكيدا حول مقتل البزال باستثناء ما نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى ان ثلاثة جنود كانوا في عداد المخطوفين وقتلوا خلال الأشهر الماضية على أيدي تنظيمي "داعش" و"النصرة"، و"لم نتسلم جثة أي منهم".

وفي حال تأكد نبأ مقتل البزال، يكون عدد المخطوفين المتبقين من جنود وعناصر قوى أمن لدى الخاطفين 25، هم 16 لدى "جبهة النصرة" وتسعة لدى تنظيم "الدولة الإسلامية".

وكان الاعتقاد السائد بأن العدد هو 27 قبل الإعلان عن مقتل البزال، إلا أن مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي يتولى التفاوض باسم الحكومة اللبنانية مع الخاطفين، أبلغ أخيرا عائلة الجندي علي قاسم، أن هذا الأخير توفي متأثرا بجروح أصيب بها في معركة عرسال بعد أربعة أيام من خطفه.

ونشرت "جبهة النصرة" قبل منتصف ليل الجمعة السبت بيانا على حسابها على موقع "تويتر" مرفقا بصورة للبزال راكعا على الأرض، بينما مسلح يطلق النار على رأسه من سلاح رشاش من الخلف.

وقالت في البيان إنها نفذت الإعدام ردا على توقيف الجيش اللبناني أخيرا سيدة يشتبه بأنها زوجة سابقة لزعيم تنظيم "الدولة الاسلامية" أبي بكر البغدادي مع ثلاثة من اولادها بينهم من يشتبه بأنها إبنة البغدادي، وزوجة القيادي السابق في "جبهة النصرة" المبايع لتنظيم "داعش" أبي علي الشيشاني مع ولديه.

وأوضح المسؤول الحكومي أن هذه التوقيفات جاءت "بناء على شبهات من الأجهزة الأمنية في ارتباط المرأتين" بمجموعات متشددة تنشط في لبنان.

وأعلنت "جبهة النصرة" في بيانها انها ستعمد الى قتل محتجز آخر لديها، اذا لم يتم الافراج عن "النساء والاطفال" المعتقلين لدى الجيش.

ودفع الغضب الليلة الماضية مسلحين في البزالية ومحيطها إلى خطف مواطنين سنة من عرسال. وذكر تقرير أمني أن مواطنا من عرسال تعرض لإطلاق نار وقتل. إلا أن المصدر إياه أوضح السبت أن المواطن أصيب بجروح خطيرة، وأنه في المستشفى من دون أن يتمكن من توضيح ملابسات الحادث.

كما اشار المصدر إلى الإفراج عن الأشخاص الذين خطفوا ليلا.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG