Accessibility links

لبنان.. الجيش يستعيد زمام المبادرة في عرسال


انتشار للجيش اللبناني في عرسال- أرشيف

انتشار للجيش اللبناني في عرسال- أرشيف

قال رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام الاثنين إن حكومته عازمة على مواصلة العمليات العسكرية للتعامل مع أزمة بلدة عرسال الحدودية ، فيما ارتفع عدد أفراد الجيش اللبناني الذين قتلوا في المعارك الدائرة مع مسلحين متشددين في محيط البلدة.

ودعا رئيس الوزراء في كلمة ألقاها عقب جلسة استثنائية للحكومة، بثتها القنوات التلفزيونية، فرنسا إلى تسريع تزويد الجيش بالأسلحة المتفق عليها بموجب صفقة ممولة من المملكة العربية السعودية.

وأضاف "لا حلول سياسية مع التكفيريين الذين يعبثون بمجتمعات عربية تحت عناوين دينية غريبة وظلامية، ويريدون نقل ممارساتهم المريضة إلى لبنان"، في إشارة إلى المتشددين الذين يسيطرون على مناطق واسعة في سورية والعراق.

وتابع "الحل الوحيد المطروح اليوم هو انسحاب المسلحين من عرسال وجوارها وعودة الدولة الى هذه المنطقة بكل أجهزتها".

ميدانيا، استعاد الجيش اللبناني الاثنين معظم المراكز التي خسرها في مواجهاته مع المسلحين، خلال اليومين الماضيين، بعد استقدامه تعزيزات عسكرية إلى المنطقة ودخول قوات جديدة من أفواج النخبة في المعركة.

وذكر مراسل "راديو سوا" أن أكثر من 60 مسلحا سقطوا خلال المعارك فيما قضى 16 جنديا وفقد 22 آخرون يعتقد أنهم وقعوا أسرى في صفوف المسلحين.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" يزبك وهبة:

تحديث (15:48 ت.غ)

ارتفع عدد أفراد الجيش اللبناني الذين قتلوا في المعارك الدائرة مع مسلحين متشددين في محيط بلدة عرسال، فيما لقي ثلاثة أطفال مصرعهم جراء الاشتباكات.

وذكر مصدر أمني لبناني أن 16 عنصرا من الجيش اللبناني بينهم ضابطان، قضوا في المعارك التي اندلعت السبت إثر هجوم مسلحين يعتقد أنهم متشددون على حواجز للجيش في محيط البلدة، مضيفا أن الجيش قتل عشرات المسلحين.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، بمقتل ثلاثة أطفال جراء الاشتباكات، موضحة أن المعارك تتركز حاليا حول مركز عسكري يحاول الجيش فك الطوق من حوله.

وتعرضت التلال المحيطة بعرسال إلى قصف مدفعي الأحد، في حين سمعت أصوات اشتباكات استخدمت فيها الرشاشات الثقيلة، كما بدت أعمدة من الدخان الأسود تتصاعد من التلال، حسبما نقلت وسائل إعلام محلية.

وهذا مقطع فيديو لجانب من القصف يقول ناشطون إنه في عرسال:

وفي الساعات الأولى من الصباح، غادر مئات الأشخاص بينهم سوريون البلدة، مستفيدين من تراجع حدة المعارك لبعض الوقت.

وتستضيف البلدة اللبنانية المتعاطفة إجمالا مع المعارضة السورية، عشرات آلاف اللاجئين السوريين الذين هربوا من النزاع المستمر في بلادهم منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

اجتماع حكومي طارئ

وتعقد الحكومة اللبنانية اجتماعاً طارئا الاثنين لبحث المستجدات في ضوء التطورات الميدانية في بلدة عرسال.


وكان اجتماع أمني قد عقد مساء الأحد في مقر الحكومة اللبنانية ببيروت، عرض مستجدات الأوضاع في البلدة واحتياجات الجيش.

وقال الخبير العسكري العميد نزار عبد القادر، إن القرار السياسي الذي سيصدر عن الحكومة هو قرار مهم في سياق دعم مهمة الجيش في عرسال:

وعبر عبد القادر في حديثه لـ"راديو سوا" عن ثقته بقدرة الجيش على حسم الأمور في عرسال:

دمشق تقف مع الجيش اللبناني

في هذه الأثناء، أكدت دمشق الاثنين "وقوفها مع الجيش اللبناني" في المعارك التي يخوضها منذ ثلاثة أيام، حسب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية.

ووصفت الخارجية السورية ما يجري في لبنان بـ"الاعتداءات الإرهابية المخططة" من قبل تنظيمات تابعة للقاعدة، معتبرة أنها تهدف إلى "زعزعة أمن واستقرار" لبنان.


المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG