Accessibility links

لا أثر للمخطوفين في #عرسال اللبنانية والمسلحون يختفون


الجيش اللبناني منتشرا في منطقة الإشتباكات

الجيش اللبناني منتشرا في منطقة الإشتباكات

توارى المسلحون المتشددون عن الأنظار في بلدة عرسال في شرق لبنان الخميس بعد خمسة أيام من المعارك الدامية مع الجيش اللبناني.

ولا تزال الهدنة سارية منذ 48 ساعة مساء الخميس إثر معارك لا سابق لها بين الجنود اللبنانيين ومسلحين متشددين وصلوا من سورية في ما يعتبر أخطر انفجار للعنف في لبنان منذ بدء الحرب في سوريا قبل ثلاثة أعوام.

وتفاوض رجال دين سلفيون الأربعاء مع المتشددين الذين تعهدوا لهم الإنسحاب من عرسال في غضون 24 ساعة بعد أن سيطروا عليها السبت الماضي.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إنه لم تسجل أي اشتباكات الخميس، وتمركزت ناقلات الجند ودبابات وآليات تابعة للجيش في مدخل عرسال.

وتمنع السلطات الصحافيين من دخول البلدة، إلا أن الوكالة عينها تنقل عن عضو المجلس البلدي في عرسال وفيق خلف تأكيده في انصال هاتفي "عدم رؤية أي مسلح اليوم".وقوله: "لقد غادروا جميعا ولا نرى أيا منهم إلا اذا كانوا مختبئين".

بالمقابل يقول مصدر عسكري أنه ليس بوسعه تأكيد ما إذا كان "المسلحون قد غادروا عرسال طالما أن الجيش لم يدخلها بعد".

ولا يزال المسلحون يحتجزون 19 جنديا و17 عنصرا من قوى الأمن الداخلي (الشرطة اللبنانية)، بعد أن أفرجوا عن ثلاثة شرطيين الثلاثاء، وثلاثة عسكريين الأربعاء.

وقال قائد الجيش العماد جان قهوجي إن عناصر القوى الامنية المحتجزين "تم اقتيادهم من قبل المسلحين إلى الجبل المطل على عرسال".

ويشكل الإفراج عن العسكريين "النقطة الأكثر صعوبة في المفاوضات". كما تقول مصادر وزارية.

وبإثر ذلك، وفي أكبر حركة من نوعها منذ بدء الحرب في سورية، عاد نحو 1700 لاجئ من عرسال إلى بلدهم الخميس، بحسب الراهبة انياس التي ساعدت في هذه العملية. وهناك ما لايقل عن ثلاثة الآف سوري لاجئين في عرسال طالبوا بإعادتهم إلى بلدهم.

شاهد بالفيديو: تقرير قناة الحرة حول الوضع الميداني في عرسال

تحديث 10:52 ت غ

تمكنت القوات المسلحة اللبنانية صباح الخميس من تحرير سبعة من عناصر قوى الأمن الداخلي احتجزهم متشددون في عرسال، حيث تم تمديد اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجيش وجماعات مسلحة تنشط في المنطقة المحاذية للحدود مع سورية.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية عن مصادر عسكرية القول إن العملية نفذت في مستوصف رفيق الحريري.

تراجع الأعمال العسكرية

وتراجعت الأعمال العسكرية في عرسال، في ضوء اتفاق تهدئة انساني تم تمديده 24 ساعة إضافة لينتهي مساء الخميس، وذلك بعد وساطة وفد من هيئة العلماء المسلمين.

وقالت مصادر عسكرية لبنانية إن الوضع الأمني في البلدة تحسن قليلا صباح الخميس بعد أن انسحب القسم الأكبر من عناصر جبهة النصرة، إلى السلسلة الجبلية الفاصلة بين لبنان وسورية.

وذكر مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة أن مجموعات أخرى من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ما زالت داخل البلدة تتفاوض مع هيئة العلماء المسلمين، للانسحاب من المدينة.

وتسعى الهيئة إلى الخروج النهائي للمسلحين وإدخال المؤن والمعونات الطبية إلى البلدة ونقل الجرحى من المدنيين من اللبنانيين والنازحين السوريين إلى خارجها لإسعافهم.

وفي حادث منفصل، لقي شخص مصرعه وجرح آخر في مدينة طرابلس إثر انفجار شحنة ناسفة فجر الخميس، تزن نحو عش كيلوغرامات.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة:

وكان متشددون قد سيطروا السبت على عرسال. تلت ذلك معارك عنيفة مع الجيش اللبناني قتل خلالها عشرات.

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG