Accessibility links

الهدنة تنهار في عرسال اللبنانية


شاب لبناني يطلق النار في الهواء خلال تشييع جنازة ضابط قتل في مواجهات مع مسلحين

شاب لبناني يطلق النار في الهواء خلال تشييع جنازة ضابط قتل في مواجهات مع مسلحين

نقلت رويترز عن مصدر أمني لبناني إن الهدنة المعلنة بين الجيش اللبناني ومسلحين إسلاميين انهارت الثلاثاء مع استئناف الاشتباكات في بلدة عرسال قرب الحدود السورية التي يدور قتال فيها بين الجانبين منذ يوم السبت.

وقال المصدر إن الهدنة التي تم الاتفاق عليها في عرسال في وقت سابق انهارت حين أطلقت نيران على موقع للجيش.

وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إن اشتباكات عنيفة تدور في وادي الرعيان وعين عطا ومحيط المهنية ومسجد أبو اسماعيل الذي يتحصن فيه المسلحون وإن الجيش سجل اصابات في صفوف المسلحين.

كما أفادت عن وجود خلافات داخل مسؤولي داعش في البلدة حيث أن البعض يوافق على التهدئة في حين يصر البعض الآخر على استمرار الإشتباكات

آخر تحديث (20:05 ت غ)

أعلن مصدر أمني لبناني الثلاثاء أن الجيش اللبناني وافق على هدنة في عرسال، شرق البلاد، لـ24 ساعة.

وكان جنديان لبنانيان لقيا مصرعهما في اشتباكات أثناء الليل في بلدة عرسال.

وقال ناشطون سوريون ومسعفون في عرسال إن القتال أضر كثيرا بمخيمات يعيش فيها كثيرون من بين عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين الذين يقيمون في البلدة وحولها.

وذكر شاهد عيان سوري لوكالة رويترز عبر رسالة نصية أن "الوضع سيئ. العائلات محاصرة داخل البلدة. النازحون في الطرقات. يوجد نقص حاد في الخبز. والوضع الطبي سيئ جدا".

واندلع القتال مجددا في عرسال التي يغلب على سكانها السنة في حوالي الساعة السابعة صباحا أثناء محاولة الجيش استعادة السيطرة على مبان سيطر عليها متشددون.

وفي مدينة طرابلس شمال لبنان، أغلقت معظم المتاجر أبوابها وبدت الشوارع مهجورة الثلاثاء بعد أن فتح مسلحون النار على حافلة تقل جنودا ما أدى إلى جرح ستة على الأقل.

مسلحون يهاجمون جنودا (8:09 بتوقيت غرينيتش)

قتلت طفلة تبلغ من العمر 12 عاما على الأقل وأصيب ثمانية أشخاص بينهم ستة عسكريين بجروح، في تبادل لإطلاق النار الثلاثاء بين الجيش اللبناني ومجموعة مسلحة في منطقة ذات غالبية سنية في مدينة طرابلس (شمال)، بحسب ما أفاد مصدر أمني.

وتأتي هذه التوترات في المدينة التي شهدت اشتباكات عدة على خلفية النزاع السوري، وسط معارك متواصلة منذ السبت بين الجيش ومسلحين في محيط بلدة عرسال (شرق) الحدودية مع سورية، والتي أدت إلى مقتل 16 عسكريا وفقدان 22.

وقال المصدر لوكالة الصحافة الفرنسية "قتلت فتاة تبلغ من العمر 12 عاما وأصيب شخصان في منطقة باب التبانة (ذات الغالبية السنية المتعاطفة مع المعارضة السورية)، في تبادل إطلاق نار بين الجيش ومسلحين من المنطقة".

ووقع تبادل إطلاق النار "بعد قيام مسلحين مجهولين بإطلاق النار على باص كان يقل عسكريين أثناء مروره على الطريق الدولية من جهة التبانة، ما أدى إلى إصابة ستة عسكريين"، حسب المصدر.

وأشار المصدر إلى أن المنطقة شهدت طوال ليل الاثنين الثلاثاء "اشتباكات متقطعة مع مجموعات مسلحة، ومنع الجيش محاولات عدة لقطع طرق".

وشهدت المنطقة منذ ليل الاثنين توترا على خلفية المعارك الجارية في محيط عرسال، بين الجيش اللبناني ومسلحين يعتقد أنهم من الجهاديين. واندلعت المعارك السبت إثر هجوم المسلحين على مواقع للجيش، وقيامهم بدخول البلدة واقتياد 20 عنصرا من قوى الأمن الداخلي بعد اقتحام فصيلتهم.

وأدت المعارك إلى مقتل 16 عسكريا بينهم ضابطان، وإصابة 84 بجروح، وفقدان الاتصال مع 22 جنديا.

وتجمع نحو 150 شخصا مساء الثلاثاء في باب التبانة قرب مركز للجيش احتجاجا على معارك عرسال، ما دفع عناصره إلى اطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم.

وفي وقت لاحق، ألقى مجهولون أربع قنابل يدوية قرب المركز، ورد عناصر الجيش بإطلاق النار، ما أسفر عن إصابة شخصين بجروح..

و حاول محتجون قطع الطريق الدولية من طرابلس الى الحدود السورية، ورموا حجارة على باص ينقل جنودا، ما دفع الجيش لإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، دون وقوع اصابات.

وشهدت طرابلس سلسلة من المعارك منذ اندلاع النزاع السوري منتصف آذار/مارس 2011، بين مجموعات سنية مسلحة في باب التبانة متعاطفة مع المعارضة، وأخرى علوية موالية للنظام في منطقة جبل محسن.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG