Accessibility links

قائد الجيش اللبناني: نلاحق خلية تسعى لبث الفتنة الطائفية


الرئيس اللبناني ميشال سليمان وإلى يمينه قائد الجيش جان قهوجي، أرشيف

الرئيس اللبناني ميشال سليمان وإلى يمينه قائد الجيش جان قهوجي، أرشيف

أعلن قائد الجيش اللبناني جان قهوجي أن السيارة التي انفجرت في الخامس عشر من أغسطس/آب في الضاحية الجنوبية لبيروت هي من عمل "خلية ارهابية" تعمل على تفخيخ السيارات وارسالها الى مناطق ذات تركيبات طائفية مختلفة.
وقال قهوجي في احتفال للضباط المتقاعدين إن الجيش يلاحق هذه الخلية منذ اشهر، وقال إن خطورتها تكمن في أنها تحضر لبث الفتنة المذهبية عبر استهداف مناطق متنوعة الإتجاهات الطائفية والسياسية.
واعتبر قهوجي أن الجيش يخوض "حرباً شاملة على الارهاب الذي يضرب اينما تتاح له الفرصة". ودعا إلى "تضافر جهود الجميع لمواجهة خطر الإرهاب سياسيا وقضائيا وأمنيا وإعلاميا".
وذكر بأن الجيش واجه "أكثر من مرة خطر التنظيمات الأصولية"، و"ألقى القبض على كثير من الخلايا التي كانت تخطط لتحويل البلد ساحة حرب، أسوة بما يحصل في الدول المجاورة".
كما أشار إلى أن "الحرب على الإرهاب هي حرب دولية وإقليمية وعربية"، مضيفا بأن الجيش يتعاون "مع أجهزة الإستخبارات الصديقة لملاحقة الشبكات، وينسق معها على أعلى المستويات في صورة دورية من أجل سلامة اللبنانيين والرعايا الغربيين والعرب في لبنان".
ولاقى إعلان قهوجي اهتماماً في وسائل التواصل الإجتماعي، حيث علق متابعون على موقع توتير على كلامه بتغريدات نختار منها تغريدة هنأت قائد الجيش وذكرته بتفجيرات سابقة منها تلك التي أدت إلى مقتل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في العام 2005.
ووصف مغرد آخر كلام قهوجي بأنه "البداية"
XS
SM
MD
LG