Accessibility links

logo-print

'مع فيروز'.. حملة لبنانية للدفاع عن ملكة الطرب العربي


المطربة اللبنانية فيروز في حفل بلبنان عام 2011 (أرشيف)

المطربة اللبنانية فيروز في حفل بلبنان عام 2011 (أرشيف)

يختلف اللبنانيون على كثير من القضايا، إلا صوت المطربة فيروز التي منحوها تاج مملكتهم ومنعوا الاقتراب من اسمها بأي سوء.

عقود مرت وتحولت فيروز إلى حلم، إلى أن اتهمتها مجلة لبنانية، السبت الماضي، بأنها "عدوة للناس وعاشقة المال" و "متآمرة مع الرئيس السوري بشار الأسد"، وهو ما دفع محبيها للدفاع عنها.

وضجت نشرات الأخبار اللبنانية بانتقاد المقال والناشر، وزخرت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات الناس الذين عبروا في حملة غير مسبوقة عن دعمهم لمن يعتبرونها سفينة نجاتهم من دنيا الحرب والتعب.​

كما تم استحداث صفحة على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك للضغط على السلطات اللبنانية من أجل منع نشر عدد المجلة.

ردود فعل

لكن وزير الإعلام رمزي جريج اعتبر أن وزارته "لا دور لها لأن هذا حق شخصي وأتأسف أن يكون هناك أي تطاول، وإذا هي أو عائلتها يعتبرون أن هناك قدحا وذما بحقها فهناك قضاء يعاقب من يرتكب جريمة القدح والذم بحق أي شخص".

وقال "هذه ليست إساءة لفيروز إنما هي إساءة للبنان ففيروز تتبوأ منذ نصف قرن عرش الفن في لبنان، وعشقها اللبنانيون وملايين العرب ولم ينل منها ومن شهرتها أي تطاول عليها في الإعلام".

وأكد أنه بالتعاون مع وزارة الثقافة سيعمد إلى تسمية الأستديو الرئيسي في إذاعة لبنان باسم "استديو فيروز"، وفي حال موافقتها سيقيم حفل تكريم لها في الإذاعة.

وردت ابنة فيروز ريما الرحباني، بدورها، بنشر بيان على صفحتها الخاصة على موقع فيسبوك عقبت فيه على ما حدث بالقول "كل إنسان كبير أو عظيم بأخلاقه وشخصيته ومواهبه ووطنيته وعطاءاته وإنجازاته وتضحياته يخلق من حوله كمية حساد، فيلفقون أكاذيب وافتراءات ظنا منهم أنهم بهذه الطريقة يحجبون عظمته ويخففون من حب الناس له".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG