Accessibility links

logo-print

لبنان.. بوادر أزمة رهائن وارتفاع عدد العسكريين القتلى إلى 19


عناصر من الجيش اللبناني- أرشيف

عناصر من الجيش اللبناني- أرشيف

إرتفعت حصيلة قتلى الجيش اللبناني في المعارك التي استمرت خمسة أيام بين الجيش ومسلحين جهاديين في شرق البلاد قرب الحدود مع سوريا، إلى 18 قتيلا، إثر وفاة جندي السبت متأثرا بجروحه، بحسب ما أعلن بيان للجيش اللبناني.

ولا يزال المسلحون يحتجزون 19 عنصرا من الجيش و17 عنصرا من قوى الأمن الداخلي (الشرطة اللبنانية)، اثر انسحابهم الأربعاء إلى مناطق الجرود المحيطة بعرسال والمتصلة بمنطقة القلمون السورية.

ونعت قيادة الجيش اللبناني في بيان لها السبت "الجندي أول عبد الحميد نوح (36 عاما)." وكان قد أصيب بجروح خطرة خلال الاشتباكات التي خاضها الجيش ضد المتشددين.

ورفع ذلك حصيلة قتلى الجيش في المعارك إلى 18 عسكريا بينهم ثلاثة ضباط.

وفي سياق متصل قالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إن الجيش اللبناني عزز مواقعه في منطقة وادي الحصن شرق عرسال، النقطة الاخيرة التي كانت تحت سيطرة المسلحين .

وتمركز الجيش على التلال المشرفة على المنطقة منذ السبت وسير دوريات مؤللة كما أوقف 3 قناصين الجمعة كانوا يتمركزون في مركز قرب أحد المساجد ويمارسون القنص على الجيش اللبناني.

أكد مصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية أن "عشرات المسلحين قد قتلوا" في المعارك التي جرت بين المتشددين والجيش اللبناني.

بالمقابل، يستمر الجدل الدائر حول الرهائن المحتجزين من قبل المسلحين، في ظل مسعى من هيئة العلماء المسلمين لتحريرهم، مقابل مطالبة المسلحين بالإفراج عن بعض المطلوبين الذين اعتقلهم الجيش اللبناني.

وقالت تغريدة على الصفحة الرسمية للجيش اللبناني في وقت سابق إن القوات المسلحة استطاعت أسر العشرات من تنظيم داعش.

وأدت المواجهات وأعمال القصف إلى مقتل 38 شخصا وجرح 268 على الأقل. بحسب ما أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة.

آخر تحديث (12:56 ت غ)

أعلن متشددون إسلاميون يحتجزون 19 جنديا لبنانيا استطاعوا أسرهم أثناء توغلهم في لبنان يوم الجمعة أنهم طالبوا بالإفراج عن سجناء إسلاميين مقابل إطلاق سراح الجنود الأسرى.

وقال قائدان عسكريان قريبان من الجماعة التي تحتجز الجنود في مكالمة هاتفية إن المطالب أرسلت للحكومة اللبنانية والجيش الذي طرد المسلحين من بلدة عرسال الحدودية يوم الخميس بعد قتال استمر عدة أيام.

ويثير ذلك احتمال أن تواجه السلطات اللبنانية أزمة رهائن لفترة طويلة.

وقال مصدر أمني لوكالة رويترز إن المتشددين قدموا أسماء نحو 20 متشددا إسلاميا محتجزين وطالبوا بالإفراج عنهم.

وقال أحد المتشددين اللذين تحدثا لرويترز "الأمر بسيط: جنودهم مقابل الرهائن الإسلاميين." مضيفا أن قائمة السجناء الإسلاميين الذين يريدون إطلاق سراحهم ضمت عماد جمعة

وجمعة هو القائد العسكري في جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سورية، وقد حول ولاءه لداعش في الأسابيع السابقة على القبض عليه. وأدت عملية القبض عليه يوم السبت إلى التوغل في عرسال.

أما المتشدد الثاني فقال إن الحكومة اللبنانية "لم تكن مستعدة على ما يبدو للإنصات والفهم"، وأضاف"ربما يستمعون ويفهمون هذه المرة."

وتابع بالقول "ليس لدينا ما نخسره. الآن فقدنا أناسا وشعبنا لاجئ ومرة أخرى لم يعد لدينا ما نخسره."

آخر تحديث (18:06 ت غ)

أعلن مصدر عسكري لبناني أن الجيش بدأ الجمعة بالدخول إلى بلدة عرسال السنية في شرق البلاد التي شهدت قبل أيام معارك عنيفة مع مقاتلين من تنظيمات إسلامية متطرفة قدموا من سورية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصدر العسكري قوله "بدأنا بالدخول اليوم وأقمنا أول حاجز في غرب البلدة ونحن نتقدم تدريجيا داخلها".

وأعلن الجيش في بيان أن وحدات الجيش واصلت "تعزيز انتشارها في منطقة عرسال ومحيطها"، حيث قامت بالتمركز على التلال والمرتفعات المحيطة بالبلدة من الجهة الغربية، وأقامت حاجزا على المدخل الغربي لها.

وتقع عرسال على الحدود الشرقية مع سوريا وهي تعد 35 ألف نسمة ويعيش فيها أيضا نحو 47 ألف لاجىء سوري.

وقبل المعارك التي شهدتها البلدة خلال الأيام القليلة الماضية كان الجيش يقيم الحواجز على أطراف عرسال ويسير دوريات داخلها.

وأكد أحد سكان البلدة في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية أن الجنود دخلوا عرسال ولم تحصل مواجهات ولا اطلاق نار، وانه لم ير أي مسلح.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG