Accessibility links

logo-print

لوموند: لافارج الفرنسية تعاملت مع داعش لتسهيل عملها في سورية


مركز لتوزيع الإسمنت تابع لشركة لافارج الفرنسية في باريس

مركز لتوزيع الإسمنت تابع لشركة لافارج الفرنسية في باريس

نشرت صحيفة لوموند الفرنسية الثلاثاء تقريرا نقلته وكالة الصحافة الفرنسية يتهم شركة الإسمنت الفرنسية "لافارج" بعقد اتفاقات مع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" عام 2013 و2014 لضمان تشغيل مصنعها في سورية.

وأكدت الصحيفة أن "لافارج" حاولت "عبر ترتيبات مقلقة لا يصح ذكرها مع التنظيمات المسلحة المجاورة، ومنها تنظيم الدولة الإسلامية" لاستمرار تشغيل معملها الذي يعرف باسم معمل "الجلبية للإسمنت" شمال شرق حلب.

وذكرت لوموند أن من ضمن هذه الترتيبات الحصول على "تصريح مرور يحمل ختم تنظيم الدولة الإسلامية ومدير المالية في "ولاية حلب" بتاريخ 11 أيلول/سبتمبر 2014"، لضمان حرية نقل مواد المعمل، إلى جانب "الحصول على تصاريح مرور من تنظيم الدولة الإسلامية لتسمح بمرور عمالها عبر الحواجز".

وأضافت الصحيفة أن "لافارج" لجأت إلى "وسطاء وسماسرة كانوا يبيعون النفط الذي كرره التنظيم مقابل شراء تصاريح وتسديد ضرائب"، وذلك من أجل استمرار تشغيل معملها.

وأكدت مجموعة "لافارج هولسيم" المالكة للمعمل في رسالة إلكترونية للوكالة، تشغيل معمل الجلبية "بين عام 2010 و2014"، مبينة أنه "حين اقتربت المعارك من منطقة المعمل كانت الأولوية المطلقة لدى لافارج دوما ضمان أمن وسلامة موظفيها، فيما جرى بحث إغلاق المنشأة".

وتابعت الشركة التي اندمجت في 2015 مع شركة هولسيم السويسرية لتشكيل شركة عملاقة لمواد البناء، أنه عند تعليق العمل في المصنع في أيلول/سبتمبر 2014 "كان قد تم إجلاء جميع الموظفين ومنحهم عطلة مدفوعة ومنعهم من دخول المصنع".

المصدر: أ.ف.ب

XS
SM
MD
LG