Accessibility links

الكويت تحتفي بالنضال في مجال حقوق المرأة


جانب من مراسم تخرج أول دفعة للشرطيات في الكويت في عام 2009

جانب من مراسم تخرج أول دفعة للشرطيات في الكويت في عام 2009

سوا ماغازين

لم تجد الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية الكويتية أفضل من مناسبة اليوم العالمي للمرأة للاحتفال بمرور 50 عاما على تأسيسها، ليتذكر الكويتيون الدور الذي لعبته تلك الجمعية في مساندة المرأة وتمكينها.

وتعد الجمعية أول جميعة للنفع العام تم إشهارها في الكويت في عام 1963، إذ حملت على عاتقها قضايا المرأة فكانت أول من فتح دار حضانة للأطفال وأول من فتح صفوفا لمحو أمية النساء في هذا البلد الخليجي.

الطريق لم تكن أبدا معبدة أمام هذه الجمعية التي تقودها سيدات معروفات بنشاطهن على الصعيد المحلي والخليجي.

وتقول الرئيسة الفخرية للجمعية السيدة لولوة القطامي إن الكويت ما تزال بحاجة إلى سواعد النساء من أجل تحقيق النهضة.

وتابعت في لقاء مع مراسلة "راديو سوا" في الكويت سليمة لوبال، إنها تتمنى أن تلتحق الشابات في الكويت بالعمل التطوعي لأن البلاد كما قالت مازالت تحتاج إلى سيدات لديهن أفكار ومشاريع إنسانية تخدم المرأة والطفل والشباب في الكويت.

وقد تمكنت المرأة في الكويت من الحصول على حقوقها السياسية والمدنية كحق الترشح والانتخاب، فضلا عن حصولها على جواز سفر دون موافقة الولي، لكنها ما تزال محرومة من حقوق عدة.

فلم تقتحم المرأة الكويتية بعد القضاء وما تزال بعض المناصب القيادية محظورة عليها. وعلى الصعيد الاجتماعي، تعاني السيدات المتزوجات بأجانب الأمرين من حيث حصول أولادهن على الجنسية أو الاستفادة من السكن الاجتماعي.

وفي هذا الصدد تقول رئيسة مجلس إدارة الجمعية الثقافية النسائية شيخة النصف "عندنا في أشياء كثيرة بالنسبة للمرأة حقوق ناقصة، إحنا حبينا أن نحصل لها على هذه الحقوق لأن القوانين وضعت. وصار كل منتدياتنا، محاضراتنا، تواصلنا مع السلطة، مع المؤسسات المسؤولة أن نحقق لها هذه الحقوق".

من جانبها، تقول عضو الجمعية موضي الصقير إن المرأة الكويتية حصلت على بعض الحقوق من الناحية القانونية، لكنها لم تطبق على أرض الواقع، حسب تعبيرها.

وتابعت أن "هناك بعض الحقوق التي لازلنا نسعى إليها هي موجودة لكنها لا تطبق. مثلا حقوق قانونية، مثلا حقوق المرأة الكويتية المتزوجة غير الكويتي، حقوق أبنائها في الجنسية وفي السكن وفي الإقامة. قدرنا أن نحصّل على بعض الحقوق مثل حقهم في التعليم وحقهم في الرعاية الصحية".

ومقارنة بالنساء الخليجيات، قطعت المرأة الكويتية أشواطا كبيرة وحققت انتصارات عديدة لعل أبرزها وصولها مجلس الأمة الذي يضم اليوم ثلاث سيدات فيما تضم حكومة الشيخ جابر وزيرتين.

XS
SM
MD
LG