Accessibility links

تصريحات دشتي.. حرية تعبير أم تدخل في الشأن السعودي؟ شارك برأيك


النائب الكويتي عبد الحميد دشتي (أرشيف)

النائب الكويتي عبد الحميد دشتي (أرشيف)

أثار تحذير السعودية بقطع العلاقات مع الكويت، بسبب تصريحات نائب كويتي، موجة غليان كبيرة في منطقة الخليج الثلاثاء، بين مؤيد لخطوة الرياض، ومعارض يدعو إلى احترام حق التعبير والتمثيل النيابي.

وقدم السفير السعودي في الكويت مذكرة احتجاج ضد النائب الشيعي عبد الحميد دشتي، معتبرا تصريحاته "عملا عدائيا وتدخلا في الشؤون الداخلية للمملكة العربية السعودية".

شارك برأيك:​

وكان دشتي قد أدلى بتصريحات، في شباط/ فبراير الماضي لقناة سورية، طالب فيها "بضرب أساس الفكر التكفيري الوهابي في عقر داره"، من دون أن يذكر السعودية صراحة.

وجاء في المذكرة السعودية للكويت أن هذا الأمر "قد يؤثر سلبا في العلاقة الأخوية والتاريخية بين البلدين، ما قد يؤدي إلى قطع العلاقات السياسية بينهما".

اتهامات متبادلة

وقال الإعلامي السعودي عبد الرحمن الراشد، في مقال لصحيفة الشرق الأوسط السعودية، إن النائب "يعرض مصالح البلاد (الكويت) العليا لأضرار كبيرة مع جيرانها، ويفتح بابا خطيرا للفتنة داخليا بين السنة والشيعة".

وأضاف "يمكننا اعتبار ديموقراطية الكويت معقولة لكنها ليست ديموقراطية 'ويستمنستر'، وفي المنطقة هنا لا أحد يقبل التجاوزات على الغير باسمها (الديموقراطية)".

وأشار، في ما يشبه الدعوة لإسكات النائب دشتي، إلى أن السلطات الكويتية سبق وأن "تدخلت في ظروف استثنائية، بأن جردت الجنسية ممن اعتبرتهم يمثلون خطرا على أمنها، وأغلقت محطات تلفزيون تجاوزت حدودها، وسجنت مغردين على مواقع التواصل الاجتماعي، وألغت حصانة نواب، وحكم عليهم بالسجن".

من جانب، آخر يرفض مؤيدون لدشتي "التدخل السعودي في الشأن الداخلي الكويتي، وعدم احترام التمثيل النيابي في البلد". وقد خرج النائب الكويتي في مقابلة مع صحيفة "الأخبار" اللبنانية ، قائلا إن السفير السعودي "كسر عرف التعاون ونمط العلاقة بيننا وبين الجهة التي يمثلها. وما دمنا لا نجد من يتصدى لهذا النوع من التدخل، من نواب مجلس الأمة والجمعيات الأهلية، فسنستمر في دفع الثمن".

ووصف مطالبة البعض بسحب جنسيته بـ"نوع من الهرطقات والجهل، ويحولون شرعنة الأمر في الصحف والإعلام".

وأضاف أن السعودية تقود حملة لمحاكمته بتهمة الخيانة العظمى "عبر إمبراطورتيها الإعلامية (..) وعشرات آلاف حسابات التواصل الاجتماعي، ذات الأسماء الوهمية، لكن تلك الحملة لم ولن تثنيني عن التراجع".

وعلى تويتر عبر مغردون عن آراء متباينة بخصوص تهديد السعودية بقطع العلاقات مع الكويت. وهنا جانب منها:​

المصدر: موقع "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG