Accessibility links

هل تأخذ الكويت مقعد السعودية في مجلس الأمن؟


شعار مجلس الأمن الدولي

شعار مجلس الأمن الدولي

قال وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجار الله الأربعاء إن الوقت مبكر جدا للحديث عن إمكانية أن تأخذ الكويت مقعد السعودية في مجلس الأمن، بعد أن سرت تكهنات بأن تكون الكويت هي المرشحة لهذا المقعد بعد اعتذار السعودية.

وأضاف أن الكويت جزء من الجهود الرامية لإقناع السعودية بقبول المقعد.

وكانت السعودية قد اعتذرت عن عدم شغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي لمدة عامين احتجاجا على فشل المنظمة الدولية في إنهاء الحرب في سورية والتعامل مع قضايا الشرق الأوسط الاخرى.

وتقدمت الكويت لتكون المرشح العربي المقبل لهذه المجموعة وتنافس على شغل المقعد في الفترة 2018-2019 مما دفع بعض الدبلوماسيين إلى التكهن بأن الكويت قد تكون بديلا محتملا للرياض.

ولا تزال هناك 10 أسابيع حتى الموعد المقرر لبدء السعودية عضوية لمدة عامين في مجلس الأمن الدولي في الأول من يناير/ كانون الثاني لذا يبدو أن دبلوماسيي الأمم المتحدة لا يتعجلون إيجاد بديل لشغل المقعد الشاغر كما يأمل بعضهم أن تعدل الرياض عن موقفها.

وقال السفير البريطاني في الأمم المتحدة مارك ليال جرانت الثلاثاء "ننتظر لنرى ماذا سيحدث".

وحثت المجموعة العربية في الأمم المتحدة السعودية السبت على إعادة النظر في قرارها رفض المقعد غير الدائم في المجلس احتجاجا على فشل المنظمة الدولية في إنهاء الحرب في سورية والتحرك إزاء قضايا الشرق الأوسط الاخرى.

وأربك قرار السعودية الجمعة الدبلوماسيين والمسؤولين الذين يبحثون الإخطار الرسمي اللازم لبدء عملية اتخاذ قرار بشأن المرشح البديل للرياض.

وقال السفير الفرنسي في الأمم المتحدة جيرار ارو "لا يوجد إجراء متفق عليه لأن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا... أعتقد أن الأمر سيتم خلال بضعة أسابيع. سيستغرق وقتا".

وتهيمن الدول الخمس دائمة العضوية وهي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة على مجلس الأمن الدولي وتملك حق نقض قرارته (الفيتو).

ولضمان تنوع المجلس تتكون المقاعد العشرة التي يتم اختيار شاغليها بالانتخاب من ثلاث دول من إفريقيا واثنتين من منطقة آسيا والمحيط الهادي ودولة من شرق أوروبا واثنتين من مجموعة أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي واثنتين من غرب أوروبا وغيرها. ويجرى اختيار خمس دول سنويا لشغل المقعد لمدة سنتين.

وتقع الدول العربية في منطقتي آسيا والمحيط الهادي وإفريقيا وثمة اتفاق غير رسمي على أن تشغل دولة عربية واحدة على الأقل دائما مقعدا في المجلس.

وهنا بعض تعليقات المغردين بهذا الشأن:
XS
SM
MD
LG