Accessibility links

logo-print

أزمة العبدلي.. زيت على نار العلاقات بين إيران والكويت


خلاف كويتي إيراني على حقل الدرة

خلاف كويتي إيراني على حقل الدرة

لا تكاد أزمة سياسية تنتهي بين إيران ودول الخليج، حتى تبدأ أخرى.

بالأمس القريب كان الجدل حول حقل الدرة النفطي في المنطقة البحرية المتداخلة بين الكويت وإيران.

وسبقتها قضية العبدلي، أو ما يعرف بخلية "حزب الله" في الكويت، إذ أعلنت الكويت تفكيك "خلية إرهابية" وضبط "ترسانة ضخمة من الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة" مخبأة في حفرة عميقة في إحدى مزارع منطقة العبدلي قرب الحدود مع العراق، ومنزلين في أماكن لم يعلن عنها.

وقبلهما، أو ما يمثّل شرارة تجدد المد والجزر بين الكويت وطهران هو التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجدا شيعيا في منطقة الصوابر في حزيران/يونيو الماضي، والاتهامات التي سيقت لإيران بـ"التحريض الطائفي"، وفقا لناشطين على تويتر، ناهيك عن الحرب اليمنية.

وما بين هذه الأحداث المتتالية، برزت مواقف ومشادات بين نواب في مجلس الأمة الكويتي على خلفية الولاء السياسي.

مواجهة جديدة

جدل حامي الوطيس يندلع غالبا بين الجانبين الكويتي والإيراني ووسائل إعلامهما، وصولا إلى مواقع التواصل الاجتماعي، ما استدعى إصدار النائب العام في الكويت المستشار ضرار العسعوسي قرارا يحظر نشر أية معلومات حول خلية العبدلي بعد أيام من ضبطها.

وما استجد على الموضوع، توجيه النيابة العامة الكويتية الثلاثاء تهما إلى 25 كويتيا وإيراني واحد في إطار قضية "خلية العبدلي"، بينها التخابر مع إيران وحزب الله والإعداد لهجمات، وارتكاب أفعال من شأنها المساس بوحدة أراضي الدولة وسلامتها.

اتهامات لم ترض بها إيران التي سارعت سفارتها في الكويت إلى إصدار بيان الخميس أعربت فيه عن "استيائها الشديد لزج اسم إيران في قضية داخلية ترتبط في أساسها بالكشف عن أسلحة وذخائر".

وقالت السفارة إنها لم تبلغ بهوية الشخص الإيراني المفترض وبدوره المزعوم في التهم المنسوبة إليه وبتفاصيل اعتقاله.

الكويت ترد

مقابل ذلك، رد كويتي على الرد الإيراني.. إذ أعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية عن "أسف الوزارة الشديد ورفضها للبيان الصادر من السفارة الإيرانية لتجاوزه لأبسط القواعد والأعراف الدبلوماسية".

وأوضح المصدر أن "التعبير عن مواقف الدول الرسمية ورغبتها بالحصول على أية معلومات حول أي قضية ينبغي له أن يكون من خلال القنوات الرسمية المتعارف عليها بين الدول وليس باللجوء إلى وسائل الإعلام الأخرى".

وكانت الحكومة الكويتية أجرت اجتماعا استثنائيا الأربعاء قالت فيه إنها "لن تتهاون مع المخططات الإجرامية وأهدافها الشريرة ضد الكويت".

ماذا عن تويتر؟

ويترجم الجدل الرسمي نقاشات على تويتر، منها من يرى في قضية العبدلي "خيانة للوطنية الكويتية"، ومنها من يحضّ على انتظار كلمة القضاء، هنا جانب منها:

XS
SM
MD
LG