Accessibility links

هل تعتقد أن الأحكام في قضية العبدلي عادلة؟ شارك برأيك


صورة للأسلحة التي ضبطتها قوات الأمن الكويتية لدى "خلية العبدلي" (أرشيف)

صورة للأسلحة التي ضبطتها قوات الأمن الكويتية لدى "خلية العبدلي" (أرشيف)

تعود قضية العبدلي إلى الواجهة من جديد في الكويت، بعدما قضت محكمة الجنايات الثلاثاء بإعدام اثنين من المتهمين، أحدهما إيراني فار من العدالة وآخر كويتي.

ويواجه المتهمون في القضية تهما عدة منها "جمع ترسانة أسلحة، وتجنيد أشخاص، وارتكاب أفعال من شأنها المساس بوحدة وسلامة أراضي الكويت"، و"السعي والتخابر مع إيران وحزب الله للقيام بأعمال عدائية".

وقضت المحكمة أيضا بمعاقبة متهم بالمؤبد، وحبس آخرين لفترات مختلفة تتراوح ما بين خمس سنوات و15 سنة.

شارك برأيك:​

ويتزامن قرار المحكمة الكويتية مع تأزم العلاقات الدبلوماسية بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي، وذلك بعد إعدام السعودية لرجل الدين الشيعي المعارض نمر النمر وما أعقبه من ردود فعل في الشارع الإيراني، وما تلاه من إجراءات سعودية ردا على ذلك.

وأشعلت هذه القضية النقاش على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويرى مغردون على تويتر أن "خلية العبدلي خانت الوطن"، فيما يتساءل آخرون عن سبب "دفاع" البعض عن المتهمين في القضية منذ بداية شرارتها قبل أشهر.

في المقابل، اعتبر آخرون أن الأحكام "كانت خجولة".

أساس قضية العبدلي

وتعود قضية العبدلي، أو ما يعرف بخلية "حزب الله" في الكويت إلى آب/ أغسطس 2015 عندما أعلنت الكويت تفكيك "خلية إرهابية"، وضبط "ترسانة ضخمة من الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة" مخبأة في حفرة عميقة في إحدى مزارع منطقة العبدلي قرب الحدود مع العراق، ومنزلين في أماكن لم يعلن عنها.

وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، وجهت النيابة العامة الكويتية تهما إلى 25 كويتيا وإيراني واحد في إطار قضية "خلية العبدلي"، بينها التخابر مع إيران وحزب الله والإعداد لهجمات، وارتكاب أفعال من شأنها المساس بوحدة أراضي الدولة وسلامتها.

غير أن طهران، نفت هذه الاتهامات حينذاك، وأعربت سفارتها في الكويت عن "استيائها الشديد لزج اسم إيران في قضية داخلية ترتبط في أساسها بالكشف عن أسلحة وذخائر"، في حين رفض الجانب الكويتي هذه التصريحات.

المصدر: موقع "راديو سوا"/ وكالات

XS
SM
MD
LG