Accessibility links

logo-print

سورية.. طائرات استطلاع تحلق فوق مواقع #داعش في حلب والرقة


طائرة استطلاع أميركية- أرشيف

طائرة استطلاع أميركية- أرشيف

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرتي استطلاع مجهولتي الهوية شوهدتا تحلقان على علو شاهق فوق مدينة الباب بريف حلب شمال سورية، والتي يسيطر عليها تنظيم داعش.

كما شوهدت طائرة استطلاع أخرى تحلق في سماء مدينة الرقة معقل التنظيم في سورية.

وفي الشمال أيضا يواصل المواطنون السوريون الأكراد النزوح من قراهم بريف مدينة عين العرب كوباني، ووفقا للمرصد فإن عدد النازحين ارتفع الى أكثر من مئة وخمسين ألفا، غالبيتهم نزحوا نحو الأراضي التركية.

وتتزامن التطورات في الشمال السوري مع تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول اعتزام أنقرة إقامة منطقة عازلة على الحدود مع سورية.

تقدم داعش يجبر الأكراد على النزوح (تحديث)

لجأ نحو 70 ألف سوري منذ إلى تركيا منذ الجمعة الماضية، هربا من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية داعش الذي فرض سيطرته على قرى كردية شمال شرق سورية، حسبما أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وقالت المفوضية إنها كثفت جهودها لمساندة الحكومة التركية في مساعدة هؤلاء النازحين الذين فروا من قراهم بعد تقدم داعش على حساب الميليشيا الكردية "وحدات حماية الشعب الكردي"، مشيرة إلى أن الحكومة التركية والمفوضية تستعدان لاحتمال وصول مئات آلاف اللاجئين الإضافيين في الأيام المقبلة.

وقد فتحت تركيا حدودها الجمعة أمام اللاجئين السوريين الذين بدأوا يغادرون الخميس قطاع مدينة كوباني (عين العرب) التي يطوقها تنظيم الدولة داعش، وهو ما أظهره شريط مصور بثه ناشطون لمئات الأكراد يتدفقون إلى الحدود التركية.

وعين العرب ثالث مدينة كردية في سورية كان قد بقيت نسبيا في منأى عن النزاع الدائر في سورية، وقد لجأ إليها حوالي 200 ألف نازح سوري، حسب الأمم المتحدة.

لكن الزحف الأخير لداعش في المنطقة والحصار الذي يفرضه هؤلاء المقاتلون على المدينة، دفعا عددا كبيرا من السكان خاصة من الأكراد للهرب.

السلطات التركية تغلق معابرها الحدودية

وفي سياق متصل، أطلقت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع على حشد من المدنيين الأكراد حاولوا عبور الحدود الأحد.

وأفادت وكالة اسوشييتد برس بأن السلطات التركية أغلقت حدودها مؤقتا ومنعت الأكراد الهاربين من داعش من دخول أراضيها.

واختلفت الرواية حول الأحداث عند الحدود، فقالت وكالة أنباء الأناضول الرسمية، إن الشرطة اطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بعد أن رمى أكراد سوريون احتشدوا عن أحد المعابر الحجارة على عناصر الشرطة التركية، فيما أفادت قناة NTV بأن الشرطة حاولت منع مجموعة من الأكراد من الاستيلاء على مساعدات كانوا يعتزمون نقلها إلى الأكراد المحاصرين من قبل داعش في كوباني.


تواصل الاشتباكات

في غضون ذلك، تتواصل الاشتباكات العنيفة، في ريف كوباني، بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وعناصر داعش، حيث تمكن التنظيم من السيطرة على 64 قرية على الأقل، منذ بدء هجومه المكثف الثلاثاء الماضي، على كوباني، مستخدماً الدبابات والمدفعية الثقيلة.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مصر أكثر من 800 مدني كردي من سكان هذه القرى لا يزال مجهولا حتى اللحظة. لا يعرف ما إذا كانوا على قيد الحياة، أم تم اختطافهم أو قتلهم من قبل التنظيم، الذي أعدم السبت 11 كرديا.

وأسفرت اشتباكات مساء السبت وفجر الأحد عن مصرع 10 من مقاتلي داعش، ليصل عدد عناصر التنظيم الذين قتلوا في المعارك بريف كوباني إلى 39 خلال 48 ساعة، فيما بلغ عدد عناصر وحدات حماية الشعب الكردي الذين قتلوا في المعارك 27.

المصدر: المرصد السوري/ وكالات

XS
SM
MD
LG