Accessibility links

logo-print

المواجهات مستمرة في كوباني وداعش يحاول السيطرة على المدينة


مخلفات غارات جوية قرب كوباني-أرشيف

مخلفات غارات جوية قرب كوباني-أرشيف

يحاول تنظيم الدولة الإسلامية داعش الاستيلاء على مدينة كوباني الكردية على الحدود السورية التركية بعد أن فرض سيطرته على 40 بالمئة من المدينة رغم مقاومة المقاتلين الأكراد والضربات الجوية للائتلاف الدولي.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مسلحي داعش شنوا هجوما "كبيرا" من جهة الجنوب عند منتصف الليل في محاولة لبلوغ وسط المدينة، إلا أن المقاتلين الأكراد نجحوا في صدهم.

وأضاف المرصد أن الهجوم تخللته اشتباكات عنيفة دامت نحو ساعة ونصف بين المسلحين المتشددين ومقاتلي "وحدات حماية الشعب" الكردية الذين يستميتون منذ أكثر من ثلاثة أسابيع في دفاعهم عن كوباني.

وأكد رئيس تحرير شبكة ولاتي الإخبارية زارا مستو في تصريح لراديو سوا أن الاشتباكات مستمرة في الجهة الشرقية من كوباني في وقت تصدى المقاتلون الأكراد لهجوم مسلحي داعش في الجهتين الجنوبية والشرقية وسط أنباء عن تقدم المسلحين المتشددين إلى مقر قوات الأسايش والسيطرة على البلدية ومحيطها.

وفيما حذرت الأمم المتحدة من حدوث "مجزرة" إذا سقطت المدينة نهائيا في أيدي داعش، أعلنت الولايات المتحدة إحراز "تقدم" مع تركيا لمشاركتها في الحرب على التنظيم المتشدد.

وكان مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن رأى أن سيطرة داعش على "المربع الأمني" للمقاتلين الأكراد+ تتيح لعناصر التنظيم المتشدد التقدم نحو المعبر الحدودي مع تركيا إلى الشمال من المدينة"، مشيرا إلى أن السيطرة على المعبر "تعني محاصرتهم للمقاتلين الأكراد في كوباني من الجهات الأربع.

وشهدت كوباني السبت اشتباكات متقطعة في شرقها وجنوبها وجنوب غربها، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

احتجاجات كردية

نظم أكثر من 20 ألف كردي تظاهرة سلمية في شوارع دوسلدورف، غرب ألمانيا، السبت ضد داعش، فيما لا تزال برلين تخشى انتقال النزاع السوري إلى أراضيها.

وذكرت الشرطة المحلية أن بين 10 و12 ألف شخص تجمعوا في بداية التظاهرة قبل أن يرتفع عددهم إلى أكثر من 20 ألفا. وكانت تنظيمات كردية دعت إلى التظاهر في هذه المدينة بمنطقة رينانيا، للتنديد بالهجمات التي يشنها داعش على مدن كردية في سورية، مثل كوباني.

وشهدت مدينة هامبورغ في شمال ألمانيا الثلاثاء والأربعاء أعمال عنف أسفرت عن وقوع عدد من الجرحى بعد صدامات بين ناشطين إسلاميين وأكرادا كانوا يتظاهرون.

وأججت أعمال العنف هذه المخاوف من نقل النزاع في سورية والعراق إلى ألمانيا، حيث تعيش أكبر جالية كردية في أوروبا يفوق عدد أفرادها المليون نسمة، بحسب الهيئات الكردية في هذا البلد.

المصدر: راديو سوا ووكالات

XS
SM
MD
LG