Accessibility links

logo-print

تحدّت السائد بهذا العمل.. رواد المقهى: من أين أنتِ؟


أعلام كردية.

أعلام كردية.

كسرت سولين صابر حاجز الخجل والخوف والتقاليد، لتبدأ هذا المشروع رغم انتقادات الأقارب واستغراب بعض الزبائن.

فوجود امرأة داخل مقهى شعبي، غالبا ما يثير فضول أهالي مدينة السليمانية من الذين لم يعتادوا على رؤية مقهى تديره امرأة.

لكن رفض سولين الاعتماد على الآخرين في تأمين قوت أسرتها، دفعها إلى التفكير بالعمل، ولم تجد أنسب من إدارة مقهى، باعتبار أن إعداد الشاي والقهوة جزء من العمل اليومي لربات البيوت، حسب ما ترى.

ولا يخلو عمل سولين صابر من صعوبات، فوقوفها خلف أباريق الشاي كثيرا ما يثير استغراب رواد المقهى الذين لا يتورع بعضهم عن سؤالها إن كانت من أهالي المدينة أم أنها قادمة من مدينة أخرى.

وترى سولين أن النساء أكثر مهارة من الرجال في إدارة هذا النوع من الأعمال لكن "الخجل والخوف والتقاليد لا تزال عوائق أمام النساء".

يشار أن المرأة الكردية دخلت خلال السنوات القليلة الماضية مجالات عمل كانت حكرا على الرجال.

التفاصيل في تقرير مراسلنا في السلمانية آزاد محمد:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG