Accessibility links

رئيس حكومة كردستان يقيل أربعة وزراء


قوات الأمن خلال مواجهات مع متظاهرين في مدينة السليمانية قبل أيام

قوات الأمن خلال مواجهات مع متظاهرين في مدينة السليمانية قبل أيام

قال المتحدث الرسمي باسم حكومة إقليم كردستان العراق الاثنين إن رئيس وزراء الإقليم نيجيرفان بارزاني عزل أربعة من وزرائه وسط أزمة سياسية متصاعدة.

وأفاد سفيان دزه يي في تصريح لوكالة رويترز بأن رئيس الوزراء طلب من وزراء الأوقاف والشؤون الدينية والمالية والتجارة وشؤون البيشمركة ترك مناصبهم، خلال اجتماعه بهم يوم الاثنين.

وقال إن بارزاني سيعهد لأعضاء حاليين من وزاراته بشغل المناصب الشاغرة لمرحلة مؤقتة.

آخر تحديث: 16:55 ت غ في 12 تشرين الأول/أكتوبر

اتهم أعضاء في برلمان إقليم كردستان رئيس الإقليم مسعود بارزاني بالقيام بـ"انقلاب سياسي" عبر منعهم الاثنين من الوصول إلى مكاتبهم في الإقليم، وأبرز هؤلاء رئيس برلمان الإقليم يوسف محمد.

وأكد هؤلاء أن قوة تابعة للحزب الديموقراطي الكردستاني الذي يتزعمه بارزاني منعت رئيس برلمان الإقليم يوسف محمد وخمسة من النواب التابعين لـ"حركة التغيير" من دخول مدينة أربيل عند حاجز أمني بين أربيل والسليمانية.

وقال محمد للصحافيين عقب منعه من دخول أربيل إن "الذي حدث أمس واليوم عمل سلبي خطير في العملية السياسية في الإقليم"، وأضاف أن "هذا الانقلاب لن يؤدي الى نتيجة".

وأوضح أن "القوة التي وضعها الحزب الديموقراطي لمنعنا من دخول أربيل تكفي لتحرير قضاء شنكال من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي"، في إشارة إلى قضاء سنجار معقل الأيزيديين الذي سقط بيد تنظيم الدولة الإسلامية داعش عام 2014.

ووصف القيادي في حركة التغيير وعضو البرلمان الاتحادي هوشيار عبد الله سلوك الحزب الديموقراطي الكردستاني بأنه "غير مسؤول"، متهما بارزاني بـ" التمسك بالسلطة بدون أي مبرر قانوني".

وتابع عبدالله أن "هذه خطوة خاطئة ونرى أنها انقلاب على الشرعية والديموقراطية ونطالب الحزب الديموقراطي بالتوقف عن هذه السياسة الخاطئة".

وندد حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بالإجراءات ضد حركة التغيير. وقالت آلا طالباني وهي نائبة عن الحزب في البرلمان العراقي الاتحادي: "بالنسبة إلينا إنه انقلاب سياسي غير مقبول".

منع رئيس برلمان إقليم كردستان من دخول أربيل/تحديث (ت.غ 16:52)

منعت قوات أمن كردية في محافظة أربيل رئيس برلمان إقليم كردستان يوسف محمد، من الدخول إلى المدينة.

وقال محمد في مؤتمر صحافي عقده بعد عودته إلى السليمانية إن قوة خاصة في إحدى نقاط التفتيش على الطريق إلى أربيل، منعته من الدخول إلى عاصمة إقليم كردستان، مضيفا "نفهم الآن أن هناك احتلالا لأربيل ومحاولة للانقلاب على الشرعية القانونية لبرلمان الإقليم".

وأوضح محمد أن أزمة انتهاء ولاية رئيس الإقليم مسعود بارزاني لا يمكن حلها بتعطيل عمل البرلمان.

وكان متظاهرون في نواح وأقضية تابعة لمحافظة السليمانية، قد أحرقوا خلال الأيام القليلة الماضية عددا من مقار الحزب الديموقراطي الكردستاني الذي يتزعمه بارزاني. واتهم الحزب الديموقراطي حركة غوران (تغيير) المعارضة بالوقوف وراء التظاهرات.

يذكر ان الحزب الديموقراطي الكردستاني قرر عقب اجتماع عقده مكتبه السياسي الأحد، منع أعضاء غوران في الحكومة وبرلمان الإقليم، من مزاولة أعمالهم في العاصمة أربيل.

استمع إلى مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في السليمانية فاضل صحبت:


واتهمت عضوة الحزب الديموقراطي الكردستاني النائبة آفين أحمد، بعض الأحزاب الكردية بالخضوع لما وصفتها بأجندات خارجية، وقالت لـ"راديو سوا" إن إعادة الاستقرار إلى الإقليم تتطلب من الحزب الديموقراطي اتخاذ إجراءات "ممكن أن تكون قاسية لكن يجب أن تتخذ لكي يعود الأمن والاستقرار"إلى الإقليم.

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG