Accessibility links

logo-print

التحالف الدولي: 21 غارة قرب كوباني في سورية وداعش يتقدم ببطء


الدخان يتصاعد فوق كوباني خلال معارك- أرشيف

الدخان يتصاعد فوق كوباني خلال معارك- أرشيف

شنت طائرات بقيادة الولايات المتحدة 21 غارة جوية على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية داعش قرب كوباني السورية الثلاثاء، ما ساهم في "إبطاء" تقدم مقاتلي التنظيم المتشدد، حسبما أفادت به القيادة الوسطى للجيش الأميركي.

وفي إحدى أعنف جولات القصف حتى الآن ضد داعش الذي يحاصر مدينة كوباني، "دمرت" الضربات الجوية منطقتي تجمع لمقاتلي التنظيم، ومبنى، وشاحنة، وعربتين، وثلاثة مجمعات، وألحقت أضرارا بالعديد من الأهداف.

وقصف التحالف في غارة جوية أخرى في شرق سورية مصفاة صغيرة للنفط، حسب القيادة الوسطى للجيش الأميركي التي أوضحت أن الغارات الجوية أدت إلى إبطاء تقدم داعش في المنطقة المحيطة بكوباني.

إلا أن بيان القيادة الوسطى للجيش الأميركي ذكر أن "الوضع الأمني على الأرض لا يزال غير واضح، حيث يحاول داعش كسب مزيد من المناطق، فيما تواصل المليشيا الكردية صمودها".

وأضاف البيان أن المقاتلات الأميركية شاركت في الغارات إضافة إلى طائرات سعودية.

لكن البيت الأبيض قال إن هذه الضربات تظل محدودة في غياب قوات على الأرض قادرة على فك الحصار عن مدينة كوباني الكردية.

تحديث (17:09 تغ)

شنت مقاتلات تابعة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، خمس غارات استهدفت مواقع سيطر عليها التنظيم المتشدد في مدينة كوباني (عين العرب) السورية الكردية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن ثلاث غارات استهدفت تجمعات لعناصر داعش في حي كاني عربان ومحيط المركز الثقافي وشرق المربع الحكومي الأمني، بينما استهدفت ضربتان مناطق في قرية ترمك جنوب المدينة.

في هذه الأثناء، تتواصل الاشتباكات بين ميليشيا وحدات حماية الشعب الكردي وداعش في عدة محاور بالمدينة، تزامنا مع قصف بقذائف الهاون نفذه عناصر داعش في مناطق بالمدينة الكردية وأطرافها.

ودارت اشتباكات أخرى في محيط تل شعير في ريف المدينة الغربي، وفق ما أشار إليه المرصد، لافتا إلى أن راية داعش السوداء أزيلت من على تل بمحاذاة حي كاني عربان. ولم يعلم ما إذا كان عناصر التنظيم قد أزالوها تحسباً لضربات التحالف، أم أن مقاتلي وحدات الحماية تمكنوا من تنفيذ عملية في المنطقة.

وبث أكراد جانبا من الاشتباكات الدائرة في المدينة:

وكانت كوباني قد شهدت الاثنين قتالا عنيفا استخدمت فيه شتى أنواع الأسلحة، وجرت الاشتباكات وسط المدينة وعلى مقربة من معبر مرشد بينار الحدودي مع تركيا.

هولاند يناشد العالم التحرك

وفي موضوع متصل، وجه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند نداء الثلاثاء لكل الدول المعنية بما فيها تلك غير المشاركة في التحالف الدولي الذي يحارب داعش، ناشدهم فيه تقديم السلاح للذين يحاربون المتشددين.

وشدد على ضرورة أن تفتح تركيا حدودها لمساعدة سكان كوباني الأكراد.

المصدر: المرصد السوري/ وسائل إعلام محلية

XS
SM
MD
LG