Accessibility links

logo-print

دراسة: كارتون الأطفال أكثر عنفا من أفلام البالغين


مشهد من الفيلم الكارتوني فروزن

مشهد من الفيلم الكارتوني فروزن

تعد أفلام الكارتون أو الرسوم المتحركة المخصصة للأطفال أكثر عنفا من أفلام البالغين، فأبطالها معرضون لنهايات مأساوية أكثر مما تنتهي بعض الأفلام السينمائية الموجهة للجمهور البالغ.

جاء ذلك في دراسة أعدها الباحثان آين كولمان وجيمس كيركبرايد ونشرتها الثلاثاء مجلة "بريتيش ميديكل جورنال".

تقول الدراسة إن خطر التعرض للموت يرتفع عند الشخصيات الرئيسية في الرسوم المتحركة بمعدل أكبر بـ 2.5 مرة من أبطال أفلام البالغين.

وأيضا رصد الدراسة أن احتمالات تعرض أبطال أفلام الكارتون للقتل هي أعلى بثلاث مرات.

ولفت الباحثان آين كولمان وجيمس كيركبرايد إلى أن "الرسوم المتحركة المخصصة للأطفال هي إنتاجات عن أعمال قتل وفوضى، بدلا من أن تكون بديلا غير مؤذ وأقل عنفا عن أفلام الرعب والدراما".

وقد تطرقت هذ الدراسة إلى الرسوم المتحركة الناجحة، من "بياض الثلج والأقزام السبعة" الصادر سنة 1937 إلى "فروزن" سنة 2013.

وقارن الباحثان حالات وفاة الأبطال في هذه الرسوم مع محتويات فيلمين للبالغين تصدرا مبيعات شباك التذاكر في العام عينه، مع استبعاد أفلام التشويق والمغامرة التي قد تعجب الأطفال.

وكانت نتيجة المقارنة: احتمال وفاة أهل الشخصيات الرئيسية هو أعلى بخمس مرات في الرسوم المتحركة، من قبيل "بامبي" و"بوكاهونتاس" و"بيتر بان" و"الحورية الصغيرة" و"طرزان".

المصدر: أ ف ب

XS
SM
MD
LG