Accessibility links

حقق برنامج #خواطر الذي يقدمه الإعلامي #أحمد_الشقيري جماهيرية عالية في أوساط متابعي شاشات التلفزة العربية. وفي موسم #خواطر11 الأخير يدخل المذيع في مساحات حساسة من حياة المجتمعات العربية والاسلامية عبر البحث في الاختلاف الديني والطائفي.

حلقة #نختلف_ويبقى_الود ألقت الضوء على العلاقة الإسلامية المسيحية عبر النموذج المصري. والاختلاف المذهبي في داخل الدين الإسلامي عبر نموذج سلطنة عمان.

وقد حظيت الحلقة بتفاعل كبير لدى نشطاء التواصل الاجتماعي الذين اعتبر بعضهم أن المعالجة استخدمت أساليب جديدة في طرح هذه المواضيع.

وبالقراءة في موضوعات خواطر 11 فإنه قد بدا واضحا التنبه إلى خطورة انتشار الفكر الطائفي العنيف في السنوات الاخيرة، وما أنتجه من قتل على أساس الهوية الدينية أو المذهبية في دول مثل سورية والعراق ومصر.

وكان التفاعل كبيرا من جمهور متابعي البرنامج، فقد عبر كثير منهم عن الحاجة إلى تعزيز فكرة أن الاختلاف لا يكون على حساب الود.​

ولم يكن الحديث في الحلقة عن علاقة المسلمين بالمسيحين في مصر والتطرق إلى حوادث إحراق الكنائس القبطية بالأمر السهل، فهناك من انتقد مذيع البرنامج أحمد الشقيري متهما إياه بتحميل الاسلام مسؤولية العنف وتناسي ما يتعرض له المسلمون من عنف في العالم.

وحينما عرض مقدم البرنامج أحمد الشقيري فكرة الاختلاف الطائفي في سلطنة عمان، تفاجأ البعض من حجم التنوع الطائفي لدى المجتمع العماني دون أي خلافات أو توترات بين أبناء الدين الواحد.

ويهتم برنامج خواطر 11 بمشكلات إنسانية في المجتمعات العربية، وعلى رأسها قصة اللجوء التي خلفتها الصراعات الدائرة في المنطقة، وقد استطاع الشقيري أن يجمع أكثر من مليون دولار للأسر السورية اللاجئة بعد يوم واحد من حلقة خصصها ليوم اللاجئ العالمي.

XS
SM
MD
LG