Accessibility links

كيري لقادة إفريقيا: سنواصل الدفاع عن حقوق الإنسان


وزير الخارجية الأميركي جون كيري يلتقي مع وزير الخارجية التونسي منجي حامدي في واشنطن الاثنين

وزير الخارجية الأميركي جون كيري يلتقي مع وزير الخارجية التونسي منجي حامدي في واشنطن الاثنين

وعد وزير الخارجية الأميركي جون كيري الاثنين بأن بلاده ستواصل الدفاع عن "حرية الصحافة بما فيها للصحافيين الملاحقين بتهمة الإرهاب أو المسجونين لأسباب اعتباطية"، وذلك خلال اليوم الأول من قمة غير مسبوقة في واشنطن بين الولايات المتحدة وإفريقيا تتمحور حول التعاون الاقتصادي.

وشدد كيري أمام حضور من ممثلي المجتمع المدني الافريقي على أن "المجتمع المدني القوي، واحترام الديموقراطية ودولة القانون وحقوق الإنسان، ليست قيما أميركية فحسب، بل هي قيم شاملة".

وكرر كيري مثال رئيس جنوب افريقيا السابق نلسون مانديلا مشددا على أن أغلبية شعوب إفريقيا تؤيد حصر حكم قادتهم بولايتين.

وقال "سنحث القادة على الإحجام عن تعديل الدساتير لمصالحهم الشخصية أو السياسية" من دون تحديد شخصية.

ولم يشارك الرئيس المصري الجديد عبد الفتاح السيسي في قمة واشنطن، لكن رئيس الوزراء الاثيوبي هايلي مريم ديساليغن فعل. وتتعاون الولايات المتحدة مع إثيوبيا على المستوى الأمني في المنطقة، لا سيما في الصومال.

وهذا فيديو لكلمة كيري في القمة الأميركية الإفريقية:

40 مسؤولا إفريقيا في قمة واشنطن

ويستضيف الرئيس باراك أوباما وحكومته لمدة ثلاثة أيام حوالى 40 رئيس دولة وحكومة أفارقة، يطأ بعضهم السجاد الأحمر في واشنطن بالرغم من سجلات سيئة على مستوى حقوق الإنسان.

والتقى كيري صباحا رئيس الكونغو الديموقراطية جوزيف كابيلا، علما أنه طلب منه مباشرة في أيار/مايو في زيارة إلى كينشاسا، احترام حد الولايتين الذي يفرضه القانون التأسيسي الكونغولي، قبل انتخابات 2016.

لكن كيري لم يتحدث عن غينيا الاستوائية ورواندا وأوغندا وأنغولا و الكاميرون ورؤسائهم الثابتين بالتوالي تيودورو اوبيانغ نغيما وبول كاغامي ويويري موسيفيني وإدواردو لوس سانتوس وبول بيا.

في المقابل التقى مع رئيس بوروندي بيار نكورونزيزا وتطرق معه إلى "احترام القانون والجهاز القضائي والجيش والمؤسسات التي تحمي المواطنين".

ورد الرئيس البوروندي بالفرنسية أن بلاده في مرحلة "ما بعد النزاع" وأنه "يستمتع اليوم بأرباح السلام".

ويتخوف المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان منذ أشهر من تفاقم التوتر على خلفية عنف سياسي وتقييد للحريات في بوروندي مع اقتراب استحقاق 2015 في هذا البلد الواقع في منطقة البحيرات الكبرى، الذي أنهى عام 2006 حربا أهلية استمرت 13 عاما.

ويتمحور التوتر حول معلومات عن إرادة الرئيس الحاكم الذي تولى منصبه في 2005 السعي إلى ولاية ثالثة بالرغم من أن الدستور يحظر ذلك بحسب معارضيه.

المصدر: وكالات/راديو سوا

XS
SM
MD
LG