Accessibility links

كيري: سنمنع تدفق التمويل الإيراني لمنظمات إرهابية


وزير الخارجية الأميركي جون كيري

وزير الخارجية الأميركي جون كيري

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأربعاء إنه يتوجب النظر إلى الاتفاق النووي الإيراني الذي وقعته الدول الكبرى مع طهران على أساس بنوده التفصيلية، معتبرا أنه أسهم في تحقيق هدف يتعلق بمنع إيران من امتلاك السلاح النووي.​

وأضاف كيري في كلمة ألقاها في معهد كارنيجي للسلام الدولي حول السياسة الأميركية تجاه الشرق الأوسط، أنه "سيتم التأكد من جدية التزام إيران ببنود الاتفاق"، وأشار إلى أن الولايات المتحدة وبالتعاون مع مجلس التعاون الخليجي وإسرائيل سيمنعون إيران من مواصلة أنشطتها الهادفة إلى إثارة الفتنة الطائفية وتمويل الحركات الإرهابية.

واعتبر كيري أن هناك أهمية لتنسيق الجهود الأميركية مع حلفائها في الشرق الأوسط لمنع تدفق التمويل الإيراني لمنظمات "إرهابية" مثل حماس وحزب الله.

إنهاء العنف في القدس

وأشار كيري في كلمته إلى أنه اجتمع مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وأن "الجميع متفقون على ضرورة إنهاء العنف في القدس" وبين كيري أن القادة جميعهم "متفقون على أن ما يدور في القدس يتسبب في ضرر للعائلات الفلسطينية والإسرائيلية".

وطالب الحكومة الإسرائيلية بتسهيل الطريق أمام السلطة الفلسطينية لإحداث نشاط اقتصادي وتحقيق الأمن في الأراضي الفلسطينية. ودعا القيادة الفلسطينية بالكف عن التحريض ضد الإسرائيليين، وضرورة أن يفكر القادة الفلسطينيون بحلول "إبداعية لبناء الدولة الفلسطينية" التي يسعون إليها، والتوقف عن الخطابات.

وكرر كيري تأكيده على أن موقف الرئيس باراك أوباما يتمثل في أن حل النزاع يكون عبر حل الدولتين وتحقيق الأمن على الأرض.

الحرب على داعش

وحول أهم محاور الاستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط، شدد كيري على أنها تتمثل في الأساس في محاربة داعش.

وأشار إلى الجهود المشتركة بين أميركا والإمارات العربية عبر إنشاء مركز مشترك يقدم رسالة إيجابية، لمنع انتشار أفكار داعش المتطرفة، كما بين أن الجهود تبذل لمنع تدفع الدعم إلى هذا التنظيم لإضعاف وجوده على الأرض.

وقال كيري إن القوات الخاصة الأميركية نفذت عملية تحرير لرهائن محتجزين في أحد سجون داعش في العراق، وحررت 69 مختطفا كانوا ينتظرون الإعدام الجماعي، موضحا أن القبر الجماعي كان معدا لإلقاء جثثهم فيه. وكشف أنه هاتف السفير الأميركي في العراق الذي بدوره زار الرهائن المحررين "والذين شكروا إدارة الرئيس أوباما على ما قدمه لهم، وامتنانهم لعائلة الجندي الذي قتل في العملية".

المصدر: قناة الحرة

XS
SM
MD
LG