Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض: نعارض أي تعاون مع إيران في مواجهة داعش


جانب من اجتماع التحالف الدولي للقضاء على داعش في بروكسل

جانب من اجتماع التحالف الدولي للقضاء على داعش في بروكسل

جدد البيت الأبيض الأربعاء الموقف الأميركي الرافض لأي تعاون مع إيران في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، وذلك عقب ما تم تداوله بشأن ضربات جوية وجهتها طهران ضد التنظيم المتشدد في العراق.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست "إلى حد الآن لم نغير سياستنا في ما يتعلق بالتعاون مع إيران".

تحديث (19:00 تغ)

قال وزير الخارجية جون كيري الأربعاء إن أي ضربة عسكرية إيرانية لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في العراق ستكون "إيجابية" بعدما أعلن البنتاغون أن إيران وجهت غارات جوية للتنظيم المتشدد.

وأضاف "إذا كانت إيران تهاجم داعش في مكان ما (...) سيكون لذلك تأثير إيجابي واضح".

ورفض كيري تأكيد الغارات أو نفيها قائلا "لا أريد القيام بإعلان للنفي أو التأكيد .هذا الأمر يعود إليهم أو للعراقيين إذا كان ذلك قد حصل".

ولكن كيري شدد على أن الولايات المتحدة التي شنت ألف ضربة جوية في العراق وسورية منذ آب/أغسطس الماضي لا تنسق تحركها العسكري مع إيران.

وفي هذا السياق، أوضح أن واشنطن تنسق عملياتها مع الحكومة العراقية وأنه ليس هناك أي تغيير في سياسة واشنطن بخصوص عدم التنسيق مع طهران.

وأفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع جون كيربي الثلاثاء بأن هناك مؤشرات تؤكد أن الإيرانيين شنوا غارات جوية بواسطة طائرات فانتوم إف-4 خلال الأيام الأخيرة.

تحديث (17:55 تغ)

أعلن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش والذي يضم نحو 60 دولة بقيادة الولايات المتحدة في ختام اجتماع وزاري في بروكسل الأربعاء، أن الحملة ضد التنظيم بدأت تعطي نتائج، وأنه في صدد وقف تقدمه في العراق وسورية.

وأكدت دول التحالف الدولي التزامها بالعمل في إطار استراتيجية مشتركة ومتعددة الأشكال وطويلة الأمد لإضعاف داعش وإلحاق الهزيمة به.

ورحب المشاركون في الاجتماع بكلمة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي التي عرضها خلالها بالتفصيل خطة حكومته لمكافحة داعش، والتي تضمنت اجراءات أمنية وسياسية واقتصادية.

كيري يشيد باستراتيجية محاربة داعش

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مؤتمر صحافي عقب انتهاء الاجتماع الدولي، إن الخطوات التي تم اتخاذها في الفترة الماضية نجحت في وقف تقدم التنظيم المتشدد والحد من وصول المقاتلين الأجانب والأموال إليه.

وأكد كيري أن الولايات المتحدة تساهم في جهود إعمار العراق، لافتا إلى أن السعودية تقدمت بنصف مليار دولار كمساعدة للحكومة العراقية في إطار جهود اعادة إعمار البلاد.

وفي رده على الأنباء التي أشارت إلى قيام إيران بشن ضربات ضد داعش، نفى وزير الخارجية الأميركي أن تكون بلاده على تنسيق مع إيران في هذا الشأن.

وحول الاقتراح التركي بإنشاء منطقة عازلة لحماية حدودها، أوضح كيري أن واشنطن تخوض نقاشات مع أنقرة حول إقامة منطقة حظر جوي فوق سورية.

تحديث (1:30 ت.غ)

بدأ وزراء خارجية 60 دولة تشارك في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، اجتماعا في العاصمة البلجيكية بروكسل الأربعاء، بهدف التوافق على استراتيجية لمواجهة التنظيم المتشدد، تتجاوز الضربات الجوية.

وسيبحث الوزراء الطرق والوسائل الأمثل للتصدي لمصادر تمويل داعش واحتواء حملته الدعائية على الانترنت، مرورا بالمساعدة الإنسانية للاجئين، حسب مسؤول أميركي.

وسيناقش الوزراء أيضا قضية المقاتلين الأجانب الذين انضموا إلى التنظيم والجهود التي ستبذل لمنع قيامهم بعمليات لدى عودتهم إلى بلدانهم.

ويحضر الاجتماع الذي يعقد في مقر حلف الناتو في بروكسل رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي.

كيري: الضربات حققت تقدما

وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري، إن الضربات الجوية للتحالف الدولي ضد داعش في العراق وسورية، حققت تقدما ملموسا.

وأضاف لدى افتتاح اجتماع دول التحالف إن "اجتماع بروكسل سوف يخطط لما سوف نقوم به لاحقا ضد داعش"، مشيرا إلى أن التحالف ضد التنظيم متحد ويواجه تهديدا مشتركا.

وأضاف كيري أن "داعش خسر زخمه في العراق، وضحايا التنظيم يتزايدون يوما بعد يوم"، محذرا من أن هزيمة هذا التنظيم المتشدد قد تستغرق سنوات، لكن الحملة على مسلحيه بدأت تظهر آثارها.

وقال إن هذه الغارات شلّت قدرة هذا التنظيم على التحرك، ولا سيما لجهة انتقال أعداد كبيرة من مسلحي وعتاد التنظيم بين عدد من المناطق، مشيدا بمشاركة عدد من الدول العربية في التحالف الدولي ضدّ داعش.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG