Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض: توافق فرنسي أميركي حول الملف النووي الإيراني


الرئيس باراك أوباما ونظيره الفرنسي-أرشيف

الرئيس باراك أوباما ونظيره الفرنسي-أرشيف

أعلنت مستشارة الأمن القومي للرئيس باراك أوباما الأربعاء أن الولايات المتحدة وفرنسا على انسجام تام في ما يتعلق بمشروع الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني الذي تبلور نهاية الأسبوع.

وقالت سوزان رايس، خلال ندوة في واشنطن بعد الاتصال الهاتفي بين أوباما ونظيره الفرنسي فرنسوا هولاند، إن "الفرنسيين متفقون معنا تماما".

وأضافت أن باريس وواشنطن حضتا إيران بعد هذا الاتصال الهاتفي على الموافقة على مشروع الاتفاق، الذي أعدته القوى العظمى الست ومن بينها فرنسا والولايات المتحدة."

وأردفت "يقع على إيران الآن تقديم رد إيجابي".

وكان البيت الأبيض أكد في وقت سابق في بيان وجود "تفاهم تام" بين الولايات المتحدة وفرنسا حول مشروع الاتفاق وكذلك حول "طريقة التعاطي مع المفاوضات".

كيري يدعو إلى التهدئة مع إيران تفاديا لتقويض المفاوضات

جدد وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأربعاء دعوة أعضاء الكونغرس إلى عدم التصويت على عقوبات اقتصادية جديدة بحق إيران بهدف منح فرصة للمفاوضات الدبلوماسية التي تجريها مجموعة الدول الست الكبرى مع إيران.

وقال كيري قبيل اجتماع مغلق مع أعضاء لجنة المصارف في مجلس الشيوخ "نطلب من الجميع أن يهدأوا، أن يعاينوا من كثب ما يمكن تحقيقه وما هو الواقع"، طالبا مهلة تمتد "أسابيع عدة".

وأضاف كيري للصحافيين "إذا فرض الكونغرس عقوبات جديدة من جانب واحد، فهذا قد يهز الثقة بالمفاوضات ويوقفها ويقوضها".

وأوضح أن مجموعة الدول الست الكبرى التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا موحدة حول اقتراح "قوي"، متسائلا "إذا لم يكن الاقتراح قويا فما السبب الذي دفع إيران إلى عدم الموافقة عليه؟".

وقال أيضا "هناك استراحة لأن الاقتراح قوي. إذا لم ينجح الأمر نحتفظ بحق تشديد العقوبات، ولا نزال نحتفظ دائما بالخيار العسكري".

ويلتقي كيري أعضاء لجنة المصارف لإقناعهم بالتريث قبل التصويت على رزمة عقوبات جديدة.

كيري أمام الكونغرس الأربعاء والقضية إيران (11:58 بتوقيت غرينيتش)

يدلي وزير الخارجية الأميركي جون كيري بإفادة أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأربعاء حول المباحثات بشأن ملف إيران النووي، وذلك في إطار مساعي الإدارة الأميركية لحث الكونغرس على عدم فرض عقوبات جديدة على الجمهورية الإسلامية.

وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر ساكي أن كيري الذي سيدلي بإفادة أمام لجنة البنوك والإسكان في المجلس سيكون واضحا، وسينقل رسالة مفادها بأن "فرض عقوبات جديدة (على إيران) سيكون خطأ".

وأضافت "أننا نطلب في الوقت الراهن استراحة مؤقتة لجهة العقوبات"، مؤكدة في الوقت ذاته أن واشنطن "لن تتراجع" عن العقوبات الحالية المفروضة على طهران.

وكان البيت الأبيض قد حذر الثلاثاء الكونغرس من أن التصويت على عقوبات جديدة سيضرب كل الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حل المشكلة وقد يؤدي حتى إلى الحرب.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن "الشعب الأميركي لا يريد الذهاب إلى الحرب".

ويأتي موقف الإدارة الأميركية في وقت يسعى فيه مشرعون أميركيون إلى تشديد العقوبات على طهران بعد فشل مفاوضات جنيف الأخيرة.

وفي تحليله للمشهد، رأى مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية في طهران أمير موسوي أن إيران تطالب برفع العقوبات السابقة، وليس فقط بوقف فرض عقوبات جديدة:


وقال موسوي في اتصال مع "راديو سوا"، إن الاتفاق مع إيران على تسوية ملفها النووي "مسألة وقت":


إيران ترد بعد فشل المفاوضات

وفي إيران، نقلت وكالة فارس للأنباء عن مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان قوله إن الفريق الإيراني المفاوض أجرى مفاوضات جنيف "على نحوٍ منطقي للغاية ومن موقعِ المقتدر".

وقال عبد اللهيان إن الطرف المقابل "لو تخلى عن أطماعه فإن إيران سترد على كل سلوك إيجابي بخطوة إيجابية مقابلة".
XS
SM
MD
LG