Accessibility links

logo-print

بسبب الاتفاق النووي وداعش.. تكثيف التعاون العسكري الأميركي-الخليجي


كيري خلال مشاركته في اللقاء الوزاري في الدوحة

كيري خلال مشاركته في اللقاء الوزاري في الدوحة

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إنه بحث مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في الدوحة الاثنين، أبعاد الاتفاق النووي مع إيران، والتعاون على نطاق أوسع في مجال مكافحة الإرهاب، بما في ذلك مشاركة المعلومات الاستخباراتية والتدريب.

وأوضح الوزير في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره القطري خالد العطية، أن الاجتماعات تناولت أيضا قضايا المنطقة الملحة، وأبرزها الأوضاع في العراق، والصراع في سورية، والحرب في اليمن، مشيرا إلى أن العلاقات بين الولايات المتحدة ودول الخليج أحرزت تقدما بعد الذي تحقق في قمة كامب ديفيد بين الرئيس باراك أوباما والقادة الخليجيين.

وأعلن الوزير موافقة الإدارة الأميركية على تسريع صفقات بيع الأسلحة لدول الخليج.

وقال كيري "توافقنا على تسريع بيع بعض الاسلحة الضرورية والتي استغرقت وقتا طويلا في الماضي".

وأشار وزير الخارجية الأميركي أيضا إلى استمرار المشاورات بين واشنطن وحلفائها الخليجيين حول "كيفية دمج أنظمة الصواريخ البالستية لدول المنطقة" فضلا عن زيادة عدد التدريبات العسكرية التي تقوم بها الولايات المتحدة ودول الخليج.


وأكد كيري أن التعاون بين الجانبين أسهم في وقف زحف تنظيم الدولة الإسلامية داعش في العراق، مشيرا إلى أن هزيمة التنظيم لا يمكن أن تتحقق بالعمل العسكري وحده، بل يجب البحث في الأسباب الاقتصادية التي أدت إلى التحاق المتشددين بالتنظيم. وقال الوزير إن الاجتماع تناول سبل دعم الحكومة العراقية في حربها ضد داعش.

وفي هذا السياق، أعلن كيري تقديم الولايات المتحدة مبلغا إضافيا بقيمة 62 مليون دولار لدعم نشاطات محاربة التشدد في المنطقة، ليصل المبلغ الإجمالي الذي ساهمت به واشنطن إلى 475 مليون دولار.

وفي الملف السوري، أوضح الوزير الأميركي أن حكومة بشار الأسد مستمرة في التعامل بوحشية مع شعبها، مشيرا إلى أن الأزمة السورية لا تتطلب حلا عسكريا، وإنما تمكن في حل سياسي يتماشى مع استمرار الولايات المتحدة في دعم المعارضة المعتدلة وحرمان داعش التقدم في سورية.

وبالنسبة للاتفاق النووي مع إيران، قال كيري إن دول الخليج متفقة مع الولايات المتحدة، بشأن منع طهران من تطوير قدراتها النووية، وأهمية الاتفاق في ضمان أمن المنطقة.

أما وزير الخارجية القطري خالد العطية، فأكد أن دول الخليج تثق في أن الاتفاق مع إيران يهدف إلى جعل المنطقة أكثر أمنا. ووصف الوزير الاتفاق بأنه أفضل خيار في المرحلة الراهنة.

وتحدث العطية عن الوضع في سورية، قائلا إن الدوحة تتشاور مع الأصدقاء والحلفاء في هذا الصدد، وإنها تدعم الحل السياسي لإنهاء الصراع.

اجتماع أميركي-خليجي (8:59 بتوقيت غرينيتش)

وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى العاصمة القطرية الدوحة لإجراء محادثات مع نظرائه الخليجيين بشأن أبعاد الاتفاق النووي مع إيران وتداعياته على الأوضاع في المنطقة. ويسعى كيري إلى تبديد مخاوف حلفاء واشنطن بشأن الصفقة التاريخية.

وشارك الوزير الأميركي ونظيره الروسي سيرغي لافروف الذي وصل إلى الدوحة الاثنين، في جلسة لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة الاتفاق، وملفات أخرى، من بينها تلك المتعلقة بالحرب في سورية والأوضاع في العراق، وسبل مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

واعتبر وزير الخارجية القطري خالد العطية، أن الاجتماع يعقد في ظروف استثنائية بغرض تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة. وتطرق العطية في بداية المؤتمر إلى الاتفاق النووي مع إيران، مشددا على أهمية استخدام التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية.

كما تطرق العطية إلى عملية السلام في الشرق الأوسط والجهود الأميركية والخليجية الرامية إلى المساعدة في التوصل إلى حل للأزمة اليمنية والسورية.

وكان وزراء خارجية دول المجلس قد عقدوا اجتماعا تنسيقيا الأحد تمهيدا لاجتماعهم مع كيري الذي وصل إلى الدوحة مساء الأحد قادما من القاهرة، حيث شارك في جلسات اعادة استئناف الحوار الاستراتيجي المصري-الأميركي.

اجتماع أميركي-روسي-سعودي

وعلى هامش الزيارة إلى قطر، يعقد كيري اجتماعا مشتركا مع لافروف والسعودي عادل الجبير، لبحث الاتفاق النووي والصراع الدائر في اليمن.

ووصل لافروف إلى قطر في إطار زيارة لمدة يومين، يجتمع خلالها مع أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد، ووزير خارجيته خالد العطية، لبحث الاستقرار في الخليج وقضايا المنطقة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG